استقبل الأستاذ الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، الدكتور محمود فتح الله، الوزير المفوض ومدير إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية بجامعة الدول العربية، وذلك بحضور الدكتور شريف مسعود البدوي، عميد كلية الهندسة، على هامش ندوة علمية نظمتها الكلية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمياه 2026.
شهد اللقاء حضور نخبة من المتخصصين، من بينهم الدكتور حسن أبو النجا، المنسق العام لمشروع “I-WATER” لتطوير قطاع المياه ورئيس مجموعة عمل الأمن المائي بالمنظمة الدولية للموارد المائية، والدكتورة هالة يسري، مقرر مناوب لجنة المرأة الريفية بالمجلس القومي للمرأة، والدكتور رضا دياب، الأستاذ المساعد بكلية الهندسة ومنسق تنظيم الفعالية.

تعزيز الشراكات الإقليمية
ورحب الدكتور شريف خاطر بالوزير المفوض، مؤكداً اعتزاز الجامعة بتوسيع آفاق الشراكة مع المؤسسات العربية والإقليمية، لا سيما في القضايا الحيوية مثل المياه والتغيرات المناخية، والتي تمثل أبرز التحديات التنموية الراهنة. وأشار إلى حرص الجامعة على دعم توجهات الدولة المصرية في تعظيم كفاءة الموارد وترشيد الاستهلاك عبر البحث العلمي التطبيقي وبناء القدرات المتخصصة، بما يسهم في تحقيق الأمن المائي القومي.
من جانبه، أعرب الدكتور محمود فتح الله عن سعادته بزيارة جامعة المنصورة، مشيداً بمكانتها العلمية المرموقة ودورها في دعم البحث العلمي، ومؤكداً أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات المناخية والبيئية التي تواجه المنطقة.

تأهيل الكوادر لمواجهة التحديات
وفي سياق متصل، أكد الدكتور شريف مسعود البدوي أن كلية الهندسة تضع تأهيل الطلاب والباحثين وفق متطلبات سوق العمل في مجالات المياه والمناخ على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن الندوة تستهدف استعراض أحدث الاتجاهات العالمية في الإدارة المتكاملة للموارد المائية.
كما لفت الدكتور حسن أبو النجا إلى أن مشروع “I-WATER” يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون المصري الألماني لتطوير قطاع المياه وتوطين الخبرات الدولية في هذا المجال. فيما شددت الدكتورة هالة يسري على الأبعاد الاجتماعية لقضايا المياه، مؤكدة أن تغيير الثقافة المجتمعية وترسيخ ممارسات الاستخدام الرشيد -خاصة لدى المرأة والمجتمع المحلي- هو حجر الأساس لتحقيق الاستدامة.
ندوة تخصصية
جدير بالذكر أن الندوة عُقدت تحت عنوان «الاتجاهات الجديدة في مجال المياه والمناخ: أهمية المتخصصين في الإدارة المتكاملة للموارد المائية»، وتأتي ضمن برنامج تطوير قطاع المياه في مصر من خلال شراكات عابرة للتخصصات بين الجامعات وقطاع الصناعة، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الجامعية المحلية والدولية.









