ينفذ قطاع الكهرباء برنامجاً متكاملاً لتعظيم استغلال الإمكانات الطبيعية الهائلة لمنطقة جبل الجلالة في إقامة مشروعات كبرى لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح.
وتتميز المنطقة بسرعات رياح نشطة وقوية تتيح إنتاج قدرات مرتفعة من الطاقة النظيفة، خاصة في المواقع ذات الارتفاعات الشاهقة التي تتراوح ما بين 1280 إلى 1800 متر فوق سطح البحر، وتتميز بانخفاض درجات الحرارة بمعدلات تصل إلى 6 درجات عن المناطق المحيطة.
جولة وزارية لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية
يأتي الاهتمام الاستثنائي بهذه المنطقة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية.
وفي هذا السياق، قام الفريق كامل الوزير، وزير النقل، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بجولة تفقدية لمنطقة جبل الجلالة، بمشاركة المهندس إيهاب إسماعيل، رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة.
مشروعات استراتيجية: ضخ وتخزين ومزارع رياح
تؤهل إمكانات المنطقة الجلالة لتكون أحد أهم مراكز إنتاج الكهرباء النظيفة في مصر، حيث تشهد المنطقة:
- مشروع الضخ والتخزين: تنفيذ أول مشروع من نوعه أعلى جبل عتاقة.
- مزارع الرياح والشمس: دراسة تنفيذ سلسلة من محطات الطاقة الشمسية ومزارع الرياح العملاقة.
- الربط الشبكي: الوقوف ميدانياً على مسارات شبكة نقل الكهرباء المقترحة للربط على الشبكة القومية.
مزيج الطاقة.. مستهدفات طموحة حتى 2040
أكد الدكتور محمود عصمت أن استغلال منطقة خليج السويس وساحل البحر الأحمر يأتي ضمن استراتيجية تهدف لخفض استهلاك الوقود والحد من انبعاثات الكربون. وأوضح الوزير أن الدولة تستهدف:
- الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028.
- رفع هذه النسبة إلى ما يزيد على 42% عام 2030، وصولاً إلى أكثر من 65% عام 2040.
مناخ استثماري داعم وموارد ثرية
أشار الوزير إلى أن مصر تتمتع بثراء كبير في مصادر الطاقة الطبيعية، مدعومة بتعديلات تشريعية وبنية تحتية متطورة تهدف لتسهيل الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة الفعالة.
وأكد أن الطاقة الكهربائية تظل حجر الزاوية في خطة التنمية المستدامة، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة التي تستوجب تنويع مصادر التوليد وتأمين احتياجات الدولة من الطاقة النظيفة.









