استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفداً رفيع المستوى من جامعة سانت بطرسبرج الروسية، برئاسة الدكتورة آنا تيسيتسكايا، نائب المستشار ومدير الجامعة؛
لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، ومناقشة مقترح إنشاء وحدة بحثية مشتركة تدعم المشروعات العلمية الممولة من الجانبين.
حضور أكاديمي رفيع المستوى
شهد اللقاء حضوراً بارزاً من قيادات جامعة الإسكندرية، شمل:
- الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
- الدكتور علي عبد المحسن، المشرف على مكتب العلاقات الدولية.
- الدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية.
- السادة عمداء كليات (الأعمال، الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية) ووكلاء كلية الآداب، والمدير التنفيذي لمركز تعليم اللغة العربية للأجانب.
كما ضم الوفد الروسي كلاً من البروفيسور ماريا كيسيليفا، رئيس مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة ميلانا إيلوشينا، رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، والدكتورة ماريا سولوشيفا، نائب مدير معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية.
شراكات استراتيجية لربط البحث العلمي بالصناعة
أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم حرص الجامعة على توسيع آفاق التعاون مع الجامعات الدولية المرموقة، مشيراً إلى أن الرؤية المستقبلية ترتكز على:
- التحول التطبيقي: ربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي لتحويل الأبحاث إلى منتجات تخدم الاقتصاد الوطني.
- الذكاء الاصطناعي: التركيز على التكنولوجيات المتقدمة وتطبيقات الرقمنة.
- التكنولوجي بارك: الاستفادة من إمكانيات “وادي العلوم والتكنولوجيا” بالجامعة لدعم المشروعات البحثية المرتبطة بالصناعة وتوفير بيئة حاضنة للابتكار.
تبادل العروض التعريفية والخبرات الدولية
أعرب الوفد الروسي عن تقديره للمكانة التاريخية لجامعة الإسكندرية، مؤكدين اهتمامهم بتبادل الخبرات في البرامج الأكاديمية والدرجات العلمية المزدوجة. وشهد اللقاء عروضاً تقديمية متبادلة استعرضت:
- تاريخ ونشأة الجامعتين وتصنيفهما الدولي المتقدم.
- البرامج والدرجات المزدوجة التي تعقدها جامعة الإسكندرية مع جامعات أمريكية وأوروبية وآسيوية.
- الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء ومراكز التميز البحثي.
- الخبرات الروسية في معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية وبرامج التبادل الأكاديمي.
واختتم الجانبان اللقاء بالاتفاق على وضع إطار عملي لتفعيل التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي عبر مشروعات مشتركة تُنفذ على أرض الواقع من خلال “التكنولوجي بارك”.









