مرت منذ أيام ذكرى 98 عاماً وتحديدا يوم 22 مارس عام 1928 على تأسيس جماعة الإخوان الإرهابية بمدينة الإسماعيلية قبل أن تنتقل إلى القاهرة وهذه الذكرى من أسوأ الذكريات فى وجدان الشعب المصرى فى العصر الحديث وأتحفظ بشدة على ما يطلق عليها إعلاميا «جماعة الإخوان المسلمين» لأنهم خالفوا الشريعة الإسلامية نظرًا لما قاموا به على مدار ما يقارب من قرن من الزمان من مؤمرات و قتل ومن بينها ما حدث أثناء أحداث 25 يناير عام 2011 وأيضاً السنوات التالية خاصة عامى 2012 و2013 ولن ننسى جرائمهم ضد ضباط الشرطة خلال هذه الأعوام الثلاثة والدليل على ذلك أسماء الضباط المنتشرة على المدارس والشوارع تخليدا لذكراهم العطرة وأن هؤلاء الضباط ضحوا بأغلى ما يملكون وهى أرواحهم لإعادة الإنضباط للشارع المصرى ولهذا فإن تصرفات جماعة الإخوان الإرهابية ليس له علاقة بالدين الإسلامى لأن هذا الدين هو رمز للنقاء والتسامح وهو الأسمى لأنه ختام الديانات السماوية والإسلام جاء ليكمل الديانات السماوية وهو دين عام للناس جميعا وهو دين يخاطب العقل فى كل زمان ومكان ولاقى بيان وزارة الداخلية الذى صدر الأسبوع الماضى صدى واسعا وترحيبًا كبيرًا لدى المصريين.. حيث نجحت الأجهزة الأمنية فى ضبط أحد القياديين البارزين بحركة «حسم» الإرهابية الجناح المسلح لجماعة الإخوان وذلك فى عملية استباقية نوعية أحبطت مخططاً تخريبياً.
ولهذا لابد من الإشادة بجهود وزارة الداخلية على هذه النجاحات الرائعة فى الجانب الأمنى وتقديم المستندات للمواطنين حيث يستطيع المواطن استخراج بطاقة الرقم القومى خلال ساعة واحدة فقط وشهادة الميلاد والوفاة فى خلال دقائق بل يوجد ماكينات لادخال البيانات وتستخرج الشهادة فى دقيقة واحدة وغيرها الكثير من الخدمات الإلكترونية بالإضافة لمبادرة كلنا واحد.









