أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى على أهمية تجنيب شعوب المنطقة المزيد من انعدام الاستقرار، مشدداً على ضرورة خفض التوتر الراهن، أخذا فى الاعتبار تداعياته السلبية على أمن واستقرار المنطقة فضلاً عن اثاره الاقتصادية والتجارية على المستويين الاقليمى والدولي.
اشار الرئيس إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب، مؤكداً ادانة مصر ورفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية على سيادة الدول العربية الشقيقة وضرورة وقف هذه الاعتداءات واحترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، مؤكدا كذلك دعم مصر للدول العربية الشقيقة.
جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفى الذى تلقاه الرئيس السيسى من نظيره الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع الاقليمية حيث تطرق الرئيس إلى جهود مصر الرامية لوقف التصعيد والحرب الجارية بالمنطقة.
أضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، ان الرئيس الأوكرانى اعرب عن تقديره للمساعى المصرية الرامية لتحقيق التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمى، مؤكداً اتفاقه مع ما ذكره السيد الرئيس حول ضرورة تجنب آثار استمرار التصعيد الراهن، واستعرض الرئيس زيلينسكى الجهود التى يقوم بها فى سبيل تجنب المزيد من التصعيد فى منطقة الشرق الأوسط.
وذكر المتحدث الرسمى ان الاتصال تناول كذلك تطورات الحرب «الروسية ــ الأوكرانية»، حيث استعرض الرئيس الأوكرانى تطورات الازمة ومستجداتها، ووجه الشكر للسيد الرئيس على موقف مصر ازاء الازمة وحرصها على انهاء الحرب.. ومن جانبه، أكد السيد الرئيس أهمية تبنى الحلول السلمية من أجل تسوية هذه الأزمة، مشيراً سيادته إلى دعم مصر لكافة المساعى الرامية للتوصل إلى تسوية للأزمة فى أقرب وقت.
واشار المتحدث الرسمى إلى ان الاتصال تطرق أيضاً للعلاقات الثنائية بين مصر وأوكرانيا، حيث اتفق الرئيسان على مواصلة العمل على تطويرها فى مختلف المجالات، بما فى ذلك المجالات التجارية والاستثمارية، وفى مجال الأمن الغذائي، فضلاً عن مواصلة استكشاف فرص جديدة للتعاون المشترك بين البلدين بما يحقق مصالح شعبيهما.









