شارك الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في تفقد مصنع شركة “الطحان” المتخصصة في تصنيع وتعبئة التمور، وذلك ضمن جولة تفقدية للمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها قام بها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمشاركة وزير الصناعة ومحافظ القليوبية وعدد من المسؤولين.
وأكد الدكتور فريد أن قطاع الصناعات الغذائية، وخاصة تصنيع التمور، يمتلك فرصاً واعدة للنفاذ إلى الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن مصر تُعد من أكبر منتجي التمور عالمياً؛ وهو ما يفرض ضرورة تعظيم القيمة المضافة لهذا المحصول الاستراتيجي عبر التصنيع بدلاً من التصدير كمادة خام.
وأضاف الوزير أن الحكومة المصرية، في ظل توجيهات القيادة السياسية، تعمل على دعم قطاع التمور لزيادة صادراته والاستغلال الأمثل لقدرات السوق المصرية التي تتربع على قمة هرم الإنتاج العالمي للتمور بحصة تقترب من 19% من الإنتاج الدولي، وبإجمالي يتجاوز 1.8 مليون طن سنوياً.
واستمع الدكتور فريد، برفقة رئيس الوزراء والوفد المرافق له، لشرح تفصيلي من الدكتور علي فودة، مدير التطوير بالشركة، حول خطوط إنتاج التمور المتنوعة ومعدلات الإنتاج والتصدير.
وتبلغ مساحة المصنع نحو 1080 متراً، ويضم عمالة قوامها 200 عامل، فيما يبلغ متوسط حجم الإنتاج السنوي 1160 طناً، بينما يصل متوسط حجم الإنتاج الشهري إلى 96 طناً، ومتوسط حجم إنتاج “دبس التمر” الشهري 41.6 طن، ومستهدف زيادته ليصل إلى 83.2 طن شهرياً. كما يبلغ متوسط إنتاج التمر بالمكسرات 55 طناً شهرياً، ومستهدف زيادتها إلى 80 طناً، لافتاً أيضاً إلى أن متوسط عدد عبوات التمر بالمكسرات المنتجة شهرياً يتراوح ما بين 87 ألفاً إلى 90 ألف علبة تقريباً.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن شركة “الطحان” وغيرها من الكيانات الوطنية هي شريك أساسي في خطة الدولة للوصول بالصادرات المصرية للمستوى الذي يلائم مقدرات مصر، مؤكداً أن باب الوزارة مفتوح دوماً لمناقشة أية مقترحات ترفع من كفاءة العملية الإنتاجية والتصديرية.












