أعلنت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية عن قرب الانتهاء من مشروع تطوير محطة “الرأس السوداء” الكبرى، وذلك ضمن خطة موسعة لرفع كفاءة المنظومة بشرق المحافظة، وضمان استمرارية الخدمة بكفاءة عالية، لا سيما خلال فترات الذروة ومواسم الأمطار الغزيرة.
من جانبه، أكد المهندس سامي قنديل، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، أن هذا المشروع يمثل “نقلة نوعية” في إدارة الصرف الصحي بالمنطقة الشرقية. وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على تحويل التصرفات إلى محطة “المعمورة الزياتين” عقب توسعتها، مما سيؤدي إلى تخفيف الضغط التشغيلي عن محطة “السيوف” بشكل ملموس.
إعادة توزيع الأحمال الاستراتيجية
وأشار قنديل إلى أن المشروع دخل مراحله النهائية بعد اكتمال تنفيذ خط الطرد الجديد، الممتد من محطة الرأس السوداء وصولاً إلى محطة المعمورة الزياتين الجديدة؛ وهي الخطوة التي تهدف إلى إعادة توزيع الأحمال الهيدروليكية بين المحطات وفق أسس فنية تضمن التوازن في الشبكة.
تطوير تقني وإحلال شامل
ويشمل المشروع إدراج محطة الرأس السوداء ضمن خطة الإحلال والتجديد الشاملة، والتي تتضمن:
- تحديث ورفع كفاءة الطلمبات الحالية لزيادة قدرتها الاستيعابية.
- مواءمة أنظمة الرفع مع التوسعات الضخمة التي شهدتها محطة المعمورة الزياتين.
حلول جذرية لأزمات التكدس
يُذكر أن منظومة العمل السابقة كانت تعتمد على نقل تصرفات الرأس السوداء إلى محطة “السيوف”، والتي كانت تواجه تحديات كبيرة في استيعاب التدفقات المتزايدة من مناطق شرق الإسكندرية والمنتزه. لذا، جاء قرار تحويل المسار إلى محطة المعمورة الزياتين كحل جذري لإنهاء التكدسات وتحقيق الاستقرار في الشبكة.
واختتم رئيس الشركة تصريحاته بالتأكيد على أن الأعمال جرت وفق “بدائل تشغيلية” ذكية، ضمنت عدم انقطاع الخدمة أو تأثر المواطنين خلال فترة التنفيذ، مشددًا على مواصلة الجهود لتطوير كافة المحطات والشبكات للوصول إلى أفضل المعايير الخدمية.












