مما لا شك فيه أن الحرب الأمريكية- الإيرانية ألقت بظلالها على كل شيء وتسببت فى توترات إقليمية كبيرة اصابت آثارها مختلف القطاعات فى جميع دول العالم.
الكل يتوقع استجابة ترمب لدعوة السيد الرئيس السيسى للتدخل وإنهاء تلك الحرب خلال الأيام القليلة القادمة لعودة الهدوء لدول منطقة الشرق الأوسط وخاصة فى الخليج.
الحرب أشعلت نيران الأسعار وخاصة تذاكر الطيران ومنعت آلاف المواطنين من التحرك او السفر سواء من داخل او خارج الدول العربية وكادت تتسبب فى أزمة كبيرة للمعتمرين من ضيوف الرحمن فى هذا التوقيت.
مؤخرًا فعَّلت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية غرفة عمليات خاصة تهدف إلى حلّ جميع التحدّيات وتقديم الخدمات لضيوف الرحمن القادمين من خارج المملكة بالتعاون مع هيئة الطيران المدنى والجهات المعنية بما يضمن راحة وسلامة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان.
كشف وزير الحج والعمرة فى افتتاح «منتدى العمرة والزيارة» أن عدد المعتمرين القادمين من خارج المملكة هذا العام بلغ 18 مليون معتمر، بنسبة نمو تجاوزت 214 ٪ مقارنة بالعامين 2022 و2025، منوهًا بالدعم والتمكين الذى توليه قيادة المملكة وعنايتها القصوى لقطاع العمرة والزيارة وللجهود التى تستهدف رعاية ضيوف بيت الله الحرام وخدمة قاصدى الحرمين الشريفين.
وكانت قد تضاعفت الطاقة الاستيعابية لزيارة الروضة الشريفة، ليصل عدد زوارها إلى أكثر من 15.6 مليون زائر خلال العام الماضي، وارتفاع عدد المواقع والوجهات التاريخية والإثرائية التى تم تطويرُها ليصل إلى 87 موقعًا ووجهة.
يذكر أن النسخة الثالثة من «منتدى العمرة والزيارة» تمثّل منصة تجمع الشركاء لتبادل الخبرات وبحث الفرص وبناء الشراكات، إذ يضم المنتدى معرضًا مصاحبًا تشارك فيه أكثر من 150 جهة عارضة وأكثر من 50 من كبرى الشركاء كما يشهد تنظيم أكثر من 50 ورشة عمل وجلسة متخصصة إلى جانب توقيع أكثر من 5 آلاف اتفاقية ومذكرة تفاهم تسهم فى تعزيز الابتكار وفتح آفاقٍ جديدة لتطوير منظومة خدمات العمرة والزيارة.
بعض الخبراء يتوقعون عودة الأمور إلى طبيعتها فى منطقة الشرق الأوسط خلال أيام بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار وإنهاء تلك الحرب التى كان الهدف الرئيسى منها هو القضاء نهائيا على البرنامج النووى الإيرانى وهذا تحقق بالفعل وفقًا لتصريحات الرئيس الأمريكى ترامب.
كما يؤكد الكثيرون ان من مصلحة ايران الموافقة على قبول شروط إنهاء الحرب لان استمرار التمادى فى قصف العديد من الدول العربية سوف يتسبب فى كوارث على المنطقة كلها.









