يتفوق العدو الإسرائيلى على كل الطغاة وجرائمه تتفوق على جرائم كل القتلة والسفاحين عبر التاريخ فمن قابيل الذى قتل أخاه هابيل إلى جنكيز خان وهولاكو ثم هوشى منه وبنيتوموسولينى وعيدى أمين وأدولف هتلر وجوزيف ستالين كل هؤلاء السفاحين انتهت إمبراطورياتهم وباتت مجرد صفحات سوداء من التاريخ.
خلال السبعين عاما الماضية منذ زرع هذا الكيان ارتكب العدو الإسرائيلى جرائم يندى لها جبين الانسانية فى فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والعراق وإيران مدفوعين بعقيدة الكراهية التى تدفعهم الى محاولة إبادة شعوب وتهجير من تبقى منها تحت القصف بالقنابل المحرمة دوليا التى لا تفرق بين مدنى وعسكرى لكى تتحقق نبوءتهم المزعومة حول شعب الله المختار الذى يريد أن يحكم العالم من إسرائيل الكبرى التى يحدها نهرى دجلة والفرات.
هكذا يفعل قادتهم وزعماؤهم الذين تربوا فى عصابات شتيرن والهاجانا الذين كانوا يبقرون بطون الحوامل ويقتلون الأجنة وما حصل فى غزة ليس ببعيد فقد قطعوا الماء والغذاء عن مليونى إنسان وأمعنوهم قتلا وحرقا ووأدًا حتى للأطفال المبتسرين الذين لا يملكون لأنفسهم حولا ولا قوة وما نجا منهم بعد نقلهم بين الحياة والموت إلى مصر ليستكملوا مسيرة الحياة التى لن يوقفها مصاصو الدماء.
وأخيرا يواصل النتنياهو وسموتريتش وبن غفير مسيرة اسلافهم فى الكراهية ليحصلوا على أعلى الأوسمة فى إراقة الدماء ويطلقون النفير لواحد من اسوأ القوانين العنصرية فى التاريخ لإعدام اكثر من 10آلاف من الأسرى الفلسطينيين فى معتقلات الفصل العنصرى الذى يرتكبون فيه أقسى أساليب القهر والتعذيب ليتقزم أمام جرائمهم التتار ويتحولون لحملان وديعة.
العالم يعيش فترة حالكة السواد بسبب ما ارتكبوه فى غزة على مدار عامين تلاها ما يفعلونه فى لبنان وإيران انه إعلان صريح عن التوحش وصل للقمة فى ظل صمت وتخاذل دولى وإقليمى غير مسبوق، سمح للكيان الإسرائيلى بأن يشرع للقتل العنصرى على أساس العرق والدين والهوية فى القرن الواحد والعشرين بدون تردد لإعدام أكثر من 9500 أسير بينم 133 سيدة و350طفلاً، والباقين بين شباب وعجائز بلغوا من العمر عتيا.









