تدفق نحو 9 ملايين من الشعب الامريكى الى الميادين العامة إعتراضاً على سياسة الرئيس الامريكى ترامب فى إدارة البلاد وشجباً لاصرارة على مواصلة الحرب على ايران ورفضاً لاسلوب ادارتة التى تماثل طريقة ادارة الملوك لبلادهم من حيث الانفراد باصدار القرارات المهمة دون الرجوع للمؤسسات المختصة بسن القوانيين وتنفيذها لدرجة ان الكونجرس الامريكى رفض الموافقة على اعتماد 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران
وسقطت الولايات المتحدة الامريكية فى نفس الفخ الذى صنعته مع إسرائيل بتكثيف اطلاق النارعلى إيران لحث الشعب على إسقاط النظام وهو الاسلوب الذى اتقنة صناع القرارفى الغرب.
دخلت الحرب الاسرائيلية الايرانية منعطفاً خطيراً بسبب التركيز على تدمير محطات الكهرباء وابار البترول والغازالطبيعى ومصانع الفولاذ فى كل ما يتعلق بعصب الاقتصاد فى طهران وإسرائيل والقواعد الامريكية فى دول الخليج بل وصل الامر إلى استهداف المحطات النووية فى إيران وإسرائيل تنفيذا لسياسة العين بالعين والسن بالسن وارتفعت الخسائر فى الجانبين إلى أرقام غير مسبوقة واصبح كل الاطراف خاسرين مع التأكيد على خسارة الولايات المتحدة هيبة السلاح الامريكة بعد اسقاط الطائرات الشبح الامريكية ومنظومات الدفاع الامريكية مع ظهور تكنولوجيا جديدة.
وحققت اسرائيل خسائر جسيمة بسبب الهجرة العكسية إلى دول أخرى مجاورة بالمنطقة للهروب من اتون الحرب المشتعلة بين الاطراف المتصارعة وكشفت عن زيف الانظمة المضادة للصواريخ التى تم اختراقها بسهولة بخلاف الخسائر الاقتصادية من تدمير محطات الطاقة والمصانع الكيماوية وغيرها من الاهداف المنتقاة فى كل من الطرفين واصبح العيش فى تل ابيب والمدن الإسرائيلية غير مطاق.
استعدت ايران لمحاولة السيطرة على مضيق هرمزوحشدت مليون جندى لحماية الجزر المستهدفة وصد أى محاولات لانزال الجنود الامريكان على الجزر القريبة من المضيق ونجحت فى قتل عناصرمن النخبة الامريكية والاسرائيلية واسر اعداد اخرى مما زاد من ثورة الشعب الامريكى على ترامب بعد عودة جنوده فى توابيت والغرض من الحرب الذى اشعلتها إٍسرائيل فى المنطقة واصبح يطلق عليها حرب اقليمية بعد اشتراك العراق واليمن ولبنان وايران ومن الممكن ان تتحول الى حرب عالمية اذا نجحت إٍسرائيل فى جر اطراف أخرى.









