بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع ماركوس هاوركامب، رئيس شركة “باوكو” الألمانية، سبل التعاون المشترك في مجالات تصنيع خطوط وأنظمة الأنابيب والوصلات المتطورة، ونقل تقنيات التصنيع الألمانية عالية الصلابة إلى السوق المصرية.
حضر اللقاء علاء فؤاد، مدير الشركة بالشرق الأوسط، والدكتور أحمد فرغل، رئيس الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات المحطات النووية، والدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية.
تكنولوجيا متطورة لخدمة المشروعات النووية والمتجددة
ناقش الاجتماع آليات إقامة خطوط تصنيع محلية لأنظمة الأنابيب والمواسير المصنوعة من البولي إيثيلين عالي الكثافة (HDPE) والبولي بروبيلين (PP)، بالإضافة إلى المواد المركبة المدعمة بالألياف الزجاجية أو الأسلاك الفولاذية.
وتتميز التكنولوجيا الألمانية التي تمتلكها الشركة بقدرتها على إنتاج مواسير تتحمل ضغوطاً داخلية وخارجية عالية تصل إلى 16 بار، ودرجات حرارة مرتفعة تصل إلى 210 درجة مئوية؛ مما يؤهلها للاستخدام في المشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها مشروع محطة الضبعة النووية.
استراتيجية دعم المنتج المحلي وأمن الطاقة
وأكد الدكتور محمود عصمت أن استراتيجية الوزارة تقوم على تقديم الدعم الكامل لتوطين صناعة المهمات الكهربائية، تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية بالتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة (الشمس والرياح) وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح الوزير أن خطة العمل تشمل:
- تعظيم المكون المحلي: وضع ضوابط واشتراطات تشجع على إحلال المنتج المحلي بدلاً من المستورد في مشروعات الطاقة.
- شراكة القطاع الخاص: تعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في تنفيذ استراتيجية الطاقة وتنويع مصادر التوليد.
- خفض استهلاك الوقود: الاعتماد على الطاقات المتجددة لخفض استهلاك الوقود التقليدي وضمان استدامة التغذية الكهربائية.
وشدد “عصمت” على أن الوزارة تعمل بشكل مكثف على تحديث مزيج الطاقة الوطني، بما يضمن أمن الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية، مع الاعتماد على التكنولوجيا العالمية الموطنة محلياً لضمان جودة وكفاءة المشروعات القومية.









