في تصريحات لافتة تعكس عمق الروابط الأخوية بين القاهرة والدوحة، أعربت لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر، عن اعتزازها الكبير بالهوية والثقافة المصرية، واصفةً نفسها بأنها “مصرية الهوى”.
جاءت هذه التصريحات خلال زيارة تفقدية قامت بها الوزيرة للمدرسة المصرية الدولية بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث كان في استقبالها عدد من القيادات التعليمية وأعضاء البعثة التعليمية المصرية، في إطار تعزيز التعاون التربوي والثقافي بين البلدين الشقيقين.
مصر.. ريادة وجدان العرب
وخلال جولتها بالمدرسة، أكدت لولوة الخاطر أن مصر ستظل دائماً “القلب النابض للأمة العربية”، مشيدةً بمستوى المنظومة التعليمية المصرية وقدرتها على تخريج كوادر متميزة تساهم في نهضة المجتمعات العربية. وأوضحت أن الثقافة المصرية شكلت وجدان الأجيال العربية المتعاقبة، وهو ما جعلها تكنُّ كل التقدير لعلماء ومعلمي ومثقفي مصر.
دعم المنظومة التعليمية
اطلعت الوزيرة خلال الزيارة على سير العملية التعليمية بالمدرسة، والتجهيزات الفنية والتربوية المتاحة للطلاب، مؤكدةً حرص وزارة التعليم القطرية على تقديم كافة سبل الدعم للمؤسسات التعليمية المصرية العاملة في الدولة، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية متميزة لأبناء الجالية المصرية والمقيمين.
صدى واسع وتأكيد للتعاون
لاقت تصريحات الوزيرة القطرية ترحيباً كبيراً في الأوساط التعليمية والدبلوماسية، حيث اعتُبرت تأكيداً جديداً على متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، وحرص القيادة في القاهرة والدوحة على تعزيز العمل المشترك في مجالات بناء الإنسان وتطوير التعليم.









