أطلقت المنظمة العربية للتنمية الإدارية– جامعة الدول العربية، اليوم، المنتدى العربي الرابع للتنمية الاقتصادية “فرص الاستثمار في قطاع الطاقة في الدول العربية” والذي تعقده خلال الفترة من 2- 4 أبريل 2026، في طنجة بالمملكة المغربية، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الاقتصاد والتنمية والكهرباء والطاقة المتجددة والاستثمار، من مختلف الدول العربية.
يأتي المنتدى انطلاقا مما يشهده العالم من تسارع التحولات بوتيرة غير مسبوقة، إذ لم يعد قطاع الطاقة قطاعا اقتصاديا تقليديا، بل أصبح حجر الزاوية في إعادة تشكيل موازين القوة العالمية، ومحركًا رئيسيًا للنمو، وأداةً استراتيجية لضمان الاستقرار والتنمية.
تعزيز الحوار حول قضايا التنمية الاقتصادية
أكدت كلمة المنظمة الافتتاحية أن المنتدى العربي للتنمية الاقتصادية في نسخته الرابعة، يأتي في إطار سلسلة من الفعاليات الإقليمية الهادفة إلى تعزيز الحوار الاستراتيجي حول قضايا التنمية الاقتصادية المستدامة، وتسليط الضوء على التحولات العالمية في قطاع الطاقة، واستكشاف فرص الاستثمار الواعدة في الدول العربية، بما يدعم النمو الاقتصادي، ويعزز أمن الطاقة، ويسهم في بناء شراكات فعّالة بين القطاعين العام والخاص، انسجامًا مع متطلبات التحول الطاقي وأجندة التنمية العربية،
أضافت: إننا اليوم أمام معادلة جديدة: طلب عالمي متزايد على الكهرباء، وضغوط متصاعدة للانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون، واستثمارات ضخمة تعيد رسم خريطة الطاقة عالميًا.
تجارب متميزة في الاستثمار بمجال الطاقة
ويشهد المنتدى مناقشة تجارب متميزة في الاستثمار في مجال الطاقة، من المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، المملكة المغربية، جمهوية مصر العربية، والجمهورية التونسية.
كما يناقش المنتدى على مدار أيامه وجلساته عدد من القضايا من بينها، فرص الاستثمار في قطاع الطاقة في الدول العربية، تأثير مصادر الطاقة العربية على الاقتصاد العالمي، تنمية القدرات الإدارية وبناء الكفاءات البشرية في قطاع الطاقة، ودور الشراكات والذكاء الاصطناعي في تنشيط الاستثمار بين الدول العربية، وغيرها.









