عندما يتوافق الوعى مع الضمير مع التاريخ يتكون الوجدان الفطرى للإنسان ويتطور ويتحسن.. ومن هنا فإن الوجدان المصرى تاريخياً وإيماناً ووعياً فطرياً قبل أن يكون تأثيراً خارجياً.. الوجدان المصرى تاريخ عريق من الحب والعطاء والتواصل.. لذلك كان الرفض المصرى للاعتداء على إيران واضحاً لأن الوجدان المصرى لا يرى إلا عدواً واحداً وهو الصهيونية.. والكيان المحتل لأرض فلسطين.. بمساندة أمريكا الترامبية.. وكان الوجدان المصرى ضد ترامب باعتباره من يحاول إشعال الفتنة والحرب فى المنطقة لتكون حرباً عالمية ثالثة.. لذلك شبه الوجدان المصرى ترامب بهتلر.. ولم يتغير الوجدان المصرى ضد الصهاينة منذ وعد بلفور أو حرب 1948 حتى الآن.. وتأكد لدى الوجدان المصرى أن العدو هو العدو ولم ولن يتغير.. ومن هناك كان القرار الذى صدر فى تل أبيب بالموافقة على إعدام الأسرى وهو قرار يؤكد أن الوجدان المصرى ضد الصهيونية العالمية لم يتغير ولن يتغير.. فإنهم يواصلون الإرهاب بكل شكل ولون.. إنهم ضد كل القوانين والأديان وضد كل المبادئ الإنسانية.. لم يكتفوا بما فعلوه فى غزة والعالم كله يستنكر فقط بلا فعل أو رد فعل باستثناء الموقف الرسمى المصرى الواضح والصارم والذى عبر بصدق عن الوجدان المصرى!!
إسرائيل تبحث عن تحقيق الحلم الصهيونى وهو إسرائيل الكبرى وهم يعلمون جيداً أنه حلم بعيد المنال ولن يحدث كما أن الوجدان المصرى يعلم أن هذا الحلم ضد مصر مباشرة.. بل إن مجرد الحديث عنه هو إعلان حرب ضد الوجدان المصرى لأنهم يدعون أنه من النيل إلى الفرات!!
الوجدان المصرى هو الذى يحرك موقف الشعب المصرى ضد ترامب ونتنياهو وأحلامهما الصهيونية الاستعمارية.. وهو الذى يقف مع العرب لأن مصر دوماً هى رائدة القومية العربية والوحدة العربية.. ومصر العربية دوماً هى المدافع عن العروبة وقلب العروبة النابض.. لذلك كان لسان حال الوجدان المصرى عدم الرد على الذين هاجموا مصر وأساءوا إليها لأنهم هواة البحث عن الشهرة هناك أياد صهيونية تحاول إدخال المنطقة فى حرب أهلية عربية حتى ولو كانت بلا سلاح ثم دخول المنطقة إلى حرب سنية شيعية للإساءة إلى الإسلام بعد أن عرف الوجدان المصرى وباعتراف الصهاينة أن هذه الحرب عقائدية ودينية وهى ضد الإسلام سواء كان شيعياً أو سنياً.
ابحث عن الوجدان المصرى الصادق ستعرف الحقيقة بلا زيف وبلا تأثير إعلامى لأن التاريخ والجغرافيا والوعى والحضارة والفطرة السليمة كلها تصب فى قالب واحد اسمه الوجدان المصري!!
مصر أكبر من أن ندافع عنها فهى أكبر من كل الهجمات ودوماً التاريخ والحضارة ينتصران لمصر وبمصر.. وإذا كانت هناك استطلاعات للرأى فى أمريكا ومعظمها يؤكد أن ترامب لم يعد يمثل أمريكا.. وأن ترامب لا يملك خطة واضحة كما يعارضون خطواته التالية للحرب وكلها تؤكد فشل ترامب فيما استهدفه فإنه بلا استطلاعات للرأى وبدون البحث عن آراء هنا وهناك فإن الوجدان المصرى وبنسبة تزيد على 80 ٪ أو 90 ٪ يعلم أن ترامب هو هتلر القرن ويبحث عن حرب عالمية ثالثة من أجل الصهيونية ولصالح الكيان الإسرائيلى وحده ولذلك فإن الوجدان المصرى ضد كل خطواته وضد كل ما يعبر عن هذه الحرب هنا وهناك.
الوجدان المصرى سبق الجميع فى متابعة الأحداث وهو يعلم أن النهاية مازالت مجهولة ولا أحد يستطيع أن يتنبأ بها لأن الأكاذيب والشائعات أصبحت هى السلاح الأقوى والأكثر انتشاراً فى المنطقة.
الوجدان المصرى دوماً هو الأصدق والأكثر تعبيراً عن الواقع وإحساساً بالمستقبل.. لذلك فإن الوجدان المصرى يتابع كل الأحداث بقلب صادق ويتحمل كل النتائج بقلب راض برغم الاحساس بالظلم لأننا نتحمل نتائج حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. والحقيقة أننا نعرف أن مصر مستهدفة سواء بطريق مباشر أو غير مباشر.. لكن مصر مصانة بقدرة الله والله حاميها وكما قال الرئيس ولن يستطيع أحد أن يقترب من مصر..!!









