الخميس, يوليو 2, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

بين الشعائر والمعاملات وبناء الإنسان..!!

معًا للمستقبل

بقلم على هاشم
2 أبريل، 2026
في عاجل, مقالات
لنتعلم كيف نعتذر..!!

علي هاشم

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

انقضى رمضان بنفحاته وبركاته واستأنف الناس أعمالهم وانخرطوا فى مشاغلهم، وانطلق كل واحدٍ فى طريقه باحثًا عن دنياه والسؤال: ماذا بقى لنا من روح الصيام؟!

مضت العبادات الشعائرية التى يقبل عليها الناس فى رمضان من صيام وقيام وزكاة وغيرها.. فماذا بقى من أثرها، هل تركت فينا ما يعلى العبادات التعاملية، وهى الغاية المثلى والثمرة الحقيقية للعبادات، فالدين المعاملة؟!

فهل تحسنت معاملاتنا وارتقت علاقاتنا بكل ما حولنا؟!

وإذا المال عصب الحياة ومدار السعى والكدِّ فهل الغِنى حقًا فيما نملك، أم فيما نكون؟

وهل تُقاس قيمة الإنسان برصيده فى البنوك، أم برصيده فى السماء؟

أسئلة تفرض نفسها فى زمنٍ صار فيه المال معيارًا للحكم على الناس، حتى كاد يختلط على كثيرين معنى الغنى الحقيقي، وغابت البوصلة التى كانت تهدى القلوب إلى طريق الطمأنينة والرضا.

إذا سعيت لتكون غنيًا بجمع المال والعقارات والمكاسب، أفلا يجدر بك أن تسعى لتكون أغنى بحسناتك؟

أليس الأولى أن تُعمِّر صحيفتك بالأعمال الصالحة كما تُعمِّر حساباتك بالأموال؟

يقول الله تعالي:

«مَّا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ» (النحل: 96).

فأى الغنيين أبقي: غنيٌّ يُنفق مما يفني، أم غنيٌّ يدّخر لما لا يفني؟

ثم نسأل أنفسنا بصدق:

هل أدينا حقوق الناس كما نسعى لتحصيل أموالهم؟

هل كنا أمناء فى معاملاتنا، صادقين فى وعودنا، منصفين فى أحكامنا؟

أم أننا نغفل عن هذه الحقوق، ونظن أن النجاح فى الدنيا يُغنى عن الحساب فى الآخرة؟

يقول الله عز وجل:

«إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ» (النحل: 90).

فالعدل ليس خيارًا، بل أمر إلهي، والإحسان ليس ترفًا، بل طريق للنجاة.

وإذا انتقلنا إلى سؤالٍ أشد وقعًا:

لماذا نُطلق ألسنتنا فى الناس؟

لماذا ننشغل بفلان ماذا فعل، وفلان ماذا اشتري، وفلان كيف عاش؟

أليس فى حياتنا ما يكفينا من تقويمٍ وإصلاح؟

يقول الله تعالى محذرًا:

«وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا» (الحجرات: 12).

ويقول النبى – صلى الله عليه وسلم -: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».

فهل سلم الناس من ألسنتنا؟ أم أننا نُثقل ظهورنا بأوزارٍ لا نشعر بها؟

ثم سؤالٌ آخر يفرض نفسه بقوة:

أين نحن من بيوتنا؟

هل انشغلنا ببناء الثروات وتركنا بناء الإنسان؟

هل اهتممنا بتأثيث المنازل ونسينا تأثيث القلوب؟

إن أعظم استثمار ليس فى العقارات، بل فى الأبناء.

فهل علّمنا أبناءنا احترام الصغير وتوقير الكبير؟

هل غرَسنا فيهم معنى صلة الرحم، وحب الأجداد، وحقوق الأقارب؟

يقول الله تعالى:

«وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا» (الإسراء: 23).

فإذا كان الإحسان إلى الوالدين أمرًا إلهيًا، فكيف بمن قطع رحمه أو أهمل أهله؟

وهنا نطرح سؤالًا مؤلمًا:

كم بيتًا امتلأ بالأجهزة الفاخرة، لكنه خلا من القرآن؟

وكم بيتًا ضاق ماديًا، لكنه اتسع بنور كتاب الله؟

أليس من الأولى أن نعيد للقرآن مكانه فى بيوتنا؟

أن نُرسل أبناءنا إلى الكتّاب، لا ليحفظوا الحروف فحسب، بل ليحفظوا القيم والمعاني؟

يقول الله تعالي:

«إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِى لِلَّتِى هِيَ أَقْوَمُ» (الإسراء: 9).

فهل نبحث عن الاستقامة بعيدًا عن مصدرها؟

ثم نتأمل فى واقعٍ عجيب:

كم من فقراء لا يملكون المال، لكنهم يملكون القلوب المطمئنة؟

وكم من أغنياء يملكون كل شيء، لكنهم يفتقدون السكينة؟

أليس فى ذلك درسٌ بليغ؟

لقد رفع القرآن أقوامًا، ولم يرفعهم المال، وجعلهم فى أعلى المناصب، لأنهم حملوا القيم قبل أن يحملوا الشهادات.

يقول النبى – صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين».

فأى طريقٍ نسلك؟ طريق الرفع أم طريق الخفض؟

ومن هنا نصل إلى السؤال الأكبر:

من المسئول؟

هل المسئولية تقع على الحاكم وحده؟ أم على كل فرد فى موقعه؟

يقول النبى – صلى الله عليه وسلم-: «كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته».

فالمسئول ليس فقط صاحب المنصب، بل الأب فى بيته، والمعلم فى فصله، والتاجر فى تجارته، والمواطن فى سلوكه.

فهل أدّى كلٌّ منا ما عليه؟

أم أننا نطالب بالحقوق ونغفل عن الواجبات؟

وعندما ننظر إلى واقع الناس اليوم، نجد فجوةً بين القيم التى نؤمن بها والسلوك الذى نعيشه.

نتحدث عن الأمانة، لكننا نتساهل فى الغش.

نتحدث عن الرحمة، لكننا نقسو فى أحكامنا.

نتحدث عن صلة الرحم، لكننا نقطعها لأتفه الأسباب.

فكيف نرجو إصلاحًا عامًا دون إصلاحٍ فردي؟

وكيف ننتظر تغييرًا فى المجتمع دون أن نبدأ بأنفسنا؟

إن بناء المجتمعات لا يبدأ من القوانين فقط، بل من الضمائر.

ولا يتحقق بالخطابات، بل بالسلوكيات.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

الدولار الذى حيرنا واحترنا معه .. لماذا ينخفض .. ولماذا يرتفع ؟!

1 يوليو، 2026
صلاح عطية 
عاجل

كان الله معنا..

1 يوليو، 2026
عصام عمران - جريدة الجمهورية
عاجل

« الليثيوم».. ذهب مصر الأبيض !!

1 يوليو، 2026
المقالة التالية
هم العدو.. فاحذروهم

الوجدان المصرى وأحداث المنطقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تجهيز «الضربة القاضية»

    «النواب» يوافق على العلاوة الدورية للعاملين بالدولة 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مستر مصطفى برعي… «The Master of Mathematics».. من إنقاذ أبنائه بالمنزل إلى منصة مجانية تخدم آلاف الطلاب في مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إنجاز تاريخي.. مصر إلى دور الـ 32 بمونديال 2026 لمواجهة أستراليا

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رئيس نقابة «بتروجاس» يكرم اسم الراحل مؤمن رمضان بحضور والده.. لفتة وفاء وتقدير

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«الوطنية للصحافة» تنـاقش تفـــــــــــــــــاصيل كتــاب «رجـــل الأقـــدار»

«الوطنية للصحافة» تنـاقش تفـــــــــــــــــاصيل كتــاب «رجـــل الأقـــدار»

بقلم جريدة الجمهورية
2 يوليو، 2026

إنجلترا فى مواجهة تاريخية أمام الكونغو

مؤسسات الدولة ملتزمة بدعم استقلال القضاء

بقلم محسن الميري
1 يوليو، 2026

إنجلترا فى مواجهة تاريخية أمام الكونغو

«الوطنية للصحافة» تدشن كتاب «رجل الأقدار»

بقلم جريدة الجمهورية
1 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©