استقبل السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، وفداً مشتركاً من دائرة مناهضة الفصل العنصري (الأبارتهايد) بمنظمة التحرير الفلسطينية، واتحاد المحامين العرب، برئاسة الدكتور رمزي رباح عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة.
حقوق مشروعة وضغوط دولية
وخلال اللقاء، شدد السفير فائد مصطفى على ضرورة التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة. وحذر من استغلال سلطات الاحتلال لانشغال الرأي العام العالمي بالأزمات الإقليمية وتصاعد التوترات (كالأزمة الإيرانية) لتكريس انتهاكاتها على الأرض في القدس الشريف والضفة الغربية وقطاع غزة.
كما دعا إلى تكثيف التحرك عبر المؤسسات النقابية والرسمية لتشكيل جبهة ضغط عالمية، وتفعيل المسارات القانونية أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، بالإضافة إلى تنظيم محاكم شعبية لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
جرائم الاحتلال والعدوان القانوني
وناقش الاجتماع التطورات الخطيرة المتعلقة بقرار الاحتلال الإسرائيلي سن قانون يقضي بـ “إعدام الأسرى الفلسطينيين”، حيث أكد المجتمعون أن هذا الإجراء يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، ويأتي ضمن مخطط ممنهج لتصفية القضية الفلسطينية.

استهداف المقدسات
وتطرق اللقاء إلى التصعيد الإسرائيلي ضد المقدسات، بما في ذلك إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين، والتضييق على القيادات المسيحية ومنع بطريرك اللاتين والمسيحيين من دخول كنيسة القيامة، وهو ما يعد اعتداءً سافراً على حرية العبادة وهوية القدس.
تنسيق مستمر
وفي ختام اللقاء، جرى الاتفاق على تعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين قطاع فلسطين بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية ودائرة مناهضة الفصل العنصري بمنظمة التحرير، لتوحيد الجهود في مواجهة سياسات الاحتلال على المستويات كافة.









