مأساة إنسانية راح ضحيتها فتاة في مقتبل العمر إثر سقوطها من الطابق الثالث عشر أعلى فندق مهجور أثناء تصوير بعض مشاهد الفيديو داخله، بسبب هوس “الميديا والتيك توك”، لتكون نهايتها بهذا الشكل الدرامي الحزين. تم نقل الجثة لثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة، وتحرر محضر بالواقعة.
مشاهد دامية
حيث رصدت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله بعدد من الصفحات بمواقع “التواصل الاجتماعي” بشأن مصرع صانعة محتوى إثر سقوطها من أعلى أحد الفنادق المهجورة بمنطقة الهرم بالجيزة، في مشهد صادم ومرعب للجميع لبشاعة الحادث المثير للدهشة والغرابة.
مشاهد الموت
بالفحص تبين أنه بتاريخ 28 الجاري، تبلغ لقسم شرطة الأهرام بسقوط إحدى الفتيات من علو بفندق مهجور بدائرة القسم. وتبين للمقدم مصطفى الدكر، رئيس المباحث، قيام المتوفاة و(آخرين مقيمين بالإسكندرية) بالاتفاق مع (حارسي الفندق) لدخوله مقابل مبلغ مالي على سبيل الرشوة، والسماح لهم وبدون وجه حق بتصوير مقطع فيديو لنشره على “الميديا والتيك توك” لتحقيق مكاسب مادية من نسب مشاهدات مرتفعة، والتي أصابت الكثير بالهوس خلال الفترة الماضية.

حكاية الطابق الـ 13
أكدت التحريات بأنه أثناء قيامهم بتصوير المقطع من شرفة بالطابق الثالث عشر اختل توازن الفتاة الضحية، مما أدى لسقوطها ووفاتها في الحال متأثرة بجراحها وإصابتها بكسور بمختلف أنحاء الجسد، لتكون نهايتها بهذا الشكل المأساوي نتيجة الاستهتار. وهو ما أكده شهود الواقعة أثناء استجوابهم وهم في حالة انهيار شديد، مشيرين إلى عدم توقعهم تلك النهاية الدامية، ولم يتهموا أحداً بالتسبب في الحادث أو يشتبهوا في وفاتها جنائياً.
الطب الشرعي
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وأخطر العميد حسام السيسي، مأمور قسم شرطة الهرم، اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، والتحفظ على الجثة بعد الفحص والمعاينة بثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة التي قررت انتداب الطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة قبل التصريح بالدفن وتسليمها للأهل.. ولا يزال التحقيق مستمراً.









