أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن انطلاق أعمال إخلاء ونقل “حضانة إيواء السيارات” والمضبوطات ومركبات “الكهنة” القابعة بمدخل محمية وادي دجلة بمنطقة زهراء المعادي، ونقلها إلى مقبرة سيارات التبين؛ وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة الانضباط واستعادة المظهر الحضاري للمحمية ومحيطها.
تنسيق رفيع المستوى لإعادة الانضباط
تأتي هذه التحركات في إطار جهود الوزارة لتحسين المشهد البصري للمحميات الطبيعية بمختلف المحافظات. وقد كشفت الوزيرة عن خطة تنفيذية متكاملة شملت التنسيق مع:
- وزارة الداخلية.
- النيابة العامة.
- محافظة القاهرة.
وذلك لتوفير الدعم اللوجستي اللازم والدفع بالأوناش والمعدات المتخصصة لنقل المركبات وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة.


تفاصيل التقرير الميداني
واستعرضت الدكتورة منال عوض تقريراً من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية، حول سير العمل، حيث تضمن التقرير ما يلي:
- المتابعة المباشرة: تنفيذ الأعمال تحت إشراف ميداني دقيق لضمان سرعة الإنجاز والالتزام بخطة العمل.
- المرحلة الأولى: تمثل هذه الخطوة بداية برنامج شامل لرفع كفاءة مدخل المحمية وتطويره بما يتناسب مع قيمتها البيئية.
- إزالة العشوائية: القضاء على كافة المظاهر غير المنظمة التي كانت تشوه المداخل الرئيسية للمحمية.
رؤية مستقبلية وحماية الموارد
وجهت الوزيرة بضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لإنهاء الأعمال، مشددة على أهمية التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية.
«هذه الإجراءات تأتي ضمن توجه الدولة لحماية الموارد الطبيعية وإعادة الانضباط للمناطق ذات الطبيعة الخاصة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030».
وأكدت الوزيرة أن الهدف الأسمى هو تعظيم الاستفادة من المحميات الطبيعية كوجهات حضارية وبيئية، وضمان عدم تكرار أي مظاهر عشوائية تؤثر على توازنها البيئي أو مظهرها العام.









