أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والمشرف على المجلس القومي للسكان ان تعزيز الوعي المجتمعي بما يسهم في خفض معدلات وفيات الأمهات وحديثي الولادة، وكذلك الأطفال دون سن الخامسة، وكذلك تقليل معدلات الإصابة بالتقزم والتوحد وضعف التحصيل الدراسي
جاء ذلك خلال حضورها فاعليات الدورة التدريبية المتخصصة للأئمة والواعظات بأكاديمية الأوقاف الدولية، التي تنظمها وزارة الأوقاف بالتعاون مع وزارة الصحة والمجلس القومي للسكان.
واضافت ان ترسيخ المفاهيم الصحيحة المتعلقة بالأسرة والصحة الإنجابية. ساعد جهود الدولة المصرية للتكامل المؤسسي في مواجهة التحديات المجتمعية، وعلى رأسها القضية السكانية، وكان في استقبالها فضيلة الشيخ محمد مجدي عوض، مدير عام التدريب.
استعرضت الدكتورة عبلة الألفي الأهداف الاستراتيجية للاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، مشيرة إلى أن خفض معدل الإنجاب هو استجابة لنتائج مسح الأسرة المصرية لعام 2021، مؤكدة أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تكامل الجهود بين جميع مؤسسات الدولة، وليس وزارة الصحة وحدها.
وشددت على أهمية نشر ثقافة المشورة قبل الزواج، والاستفادة من خدمات المشورة الأسرية بوحدات الرعاية الصحية؛ بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي بالصحة الإنجابية.
مؤكدة ضرورة ، مشيرة إلى أن قصر الفترات بين الولادات يرتبط بارتفاع معدلات الوفيات، في حين أن المباعدة الصحية تقلل هذه المعدلات بصورة ملحوظة.
كما دعت إلى ضرورة تعزيز دور الأئمة والواعظات في مواجهة الظواهر المجتمعية السلبية، مثل: زواج الأطفال، والتسرب من التعليم، خاصة بين الفتيات، مع التأكيد على أهمية تمكين المرأة اقتصاديًا وتشجيعها على المشاركة في سوق العمل، مشيرة إلى أن معدلات وفيات الأطفال ترتفع بشكل ملحوظ بين أبناء الأمهات غير المتعلمات مقارنة بغيرهن.









