أعلنت جامعة دمنهور حصول كلية التمريض على الاعتماد الدولي من إحدى هيئات الاعتماد الألمانية، وذلك بعد استيفاء جميع المعايير الأكاديمية ومتطلبات الجودة اللازمة للاعتماد الدولي.
وجاء هذا الإنجاز عقب زيارة ميدانية أجراها وفد الهيئة الألمانية على مدار يومين متتاليين، حيث قام بتقييم شامل لكافة عناصر العملية التعليمية، بما في ذلك البرامج الأكاديمية، والبنية التحتية، ونظم ضمان الجودة، إلى جانب مراجعة الشراكات مع المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية، ودعم الكلية لبرامج التعليم المستمر والدراسات العليا.
من جانبه، أعرب الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، عن خالص تهانيه لأسرة كلية التمريض، مشيدًا بالجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الكلية، مؤكدًا أن هذا الاعتماد يمثل شهادة دولية مرجعية لجودة التعليم في مجال التمريض، ويعكس المكانة التنافسية المتميزة للكلية على المستوى الدولي، بما يسهم في تعزيز موقع الجامعة في التصنيفات العالمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الكلية سبق حصولها على الاعتماد المحلي، بما يؤكد حرص الجامعة على استدامة الجودة، وسعيها لاعتماد مختلف كلياتها وبرامجها، في إطار خطتها الاستراتيجية لتأهيل خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل الدولي.
من جانبها، أكدت الدكتورة عبير عبد الفتاح، عميد كلية التمريض، أن الحصول على الاعتماد الدولي يمثل محطة فارقة في مسيرة الكلية، ويعكس تكاتف جهود أعضاء هيئة التدريس، والجهاز الإداري، والطلاب، وفريق الجودة، بدعم متواصل من إدارة الجامعة، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام خريجي الكلية للعمل والمشاركة الفعالة في منظومات الرعاية الصحية عالميًا.
وكان رئيس الجامعة قد استقبل وفد هيئة الاعتماد الألمانية بمكتبه، بحضور نواب رئيس الجامعة وقيادات الكلية، حيث أشاد الوفد بالمستوى المتميز للكلية، خاصة في مجالات التخطيط الاستراتيجي، والبنية التحتية، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، والالتزام بتقديم تعليم متوافق مع المعايير الأوروبية، فضلاً عن جودة التدريب الميداني وبرامج سنة الامتياز.
وأكد وفد الهيئة قدرة نظم التعليم بالكلية على المنافسة مع كبرى الجامعات العالمية، مشيدًا بمستوى الأداء المؤسسي، ونسب رضا المستفيدين عن الخدمات التعليمية والتدريبية المقدمة.
يُذكر أن هيئة الاعتماد الألمانية تُعد من الجهات المستقلة الرائدة في اعتماد برامج العلوم الصحية والاجتماعية، وواحدة من أبرز هيئات الاعتماد النشطة على مستوى الاتحاد الأوروبي، حيث منحت الاعتماد لأكثر من 1000 برنامج أكاديمي حول العالم.








