تحذير لـ «زيزو» بسبب والده.. وقائمة أولية للراحلين
فى مفاجأة من العيار الثقيل قلبت المشهد داخل القلعة الحمراء رأسًا على عقب، حسم المالى أليو ديانج لاعب الفريق الآول لكرة القدم بالنادى مستقبله بشكل نهائي، بعدما وقع على عقود انتقاله إلى نادى فالنسيا الإسبانى إلكترونياً، ليضع نقطة النهاية فى رحلته مع النادى الأهلي، فى الوقت الذى كانت تستعد فيه الإدارة لإعادة فتح باب المفاوضات معه لتجديد عقده والابقاء عليه ضمن صفوف الفريق.
التحرك الأهلاوى خلال الأيام الماضية كان يسير فى اتجاه عقد جلسة حاسمة مع اللاعب عقب التوقف الدولي، فى محاولة أخيرة لإقناعه بالاستمرار، خاصة مع أهميته الكبيرة فى وسط الملعب منذ انضمامه للفريق قادمًا من مولودية الجزائر عام 2019، بل إن الملف عاد بقوة إلى طاولة النقاش بين مسئولى الكرة، وعلى رأسهم ياسين منصور وسيد عبدالحفيظ، لتجديد عقد اللاعب.
وبينما كانت هذه الترتيبات تحدث داخل جدران النادي، جاءت خطوة ديانج لتنهى كل شيء دفعة واحدة، بعدما أغلق ملف التجديد تمامًا بتوقيعه إلكترونياً مساء الإثنين لنادى فالنسيا، ليؤكد أن رحلته مع الأهلى وصلت إلى محطتها الأخيرة، وأنه اختار خوض تجربة جديدة فى الدورى الإسباني.
خسارة الأهلى فى هذه الصفقة لا تتوقف عند الجانب الفنى فقط، رغم أن ديانج كان أحد أهم أعمدة الفريق فى السنوات الأخيرة، بقدراته الدفاعية الكبيرة، لكنها تمتد أيضًا إلى خسارة مادية واضحة.
فالأهلى سبق ورفض عروضًا مغرية للاعب خلال السنوات الماضية، كانت تقترب من 6 ملايين دولار، وتمسك النادى باستمرار اللاعب نظرًا لحاجة الفريق إليه، كما تقدم نادى فالنسيا نفسه فى يناير الماضى بعرض رسمى لضم ديانج مقابل 600 ألف يورو، إلا أن الإدارة تمسكت ببقائه، على أمل تجديد عقده والحفاظ على أحد أهم عناصر الفريق، الأن يرحل اللاعب مجانًا دون أى مقابل، بعد أن كان بإمكان القلعة الحمراء تحقيق عائد مالى كبير من بيعه فى توقيت سابق.
وشهدت الأيام الأخيرة حالة من التوتر داخل النادى بسبب التصريحات الإعلامية لوالد أحمد مصطفى زيزو لاعب الفريق، والتى وضعت الإدارة فى موقف محرج أمام الجماهير.
وكانت الأزمة قد بدأت بعد إعلان النادى توقيع عقوبات مالية على اللاعبين عقب تراجع النتائج والخروج من دورى أبطال افريقيا، قبل أن يخرج والد اللاعب بتصريحات يؤكد فيها أن نجله لم يتعرض لأى خصومات.
هذا التناقض دفع سيد عبدالحفيظ للتدخل سريعًا، حيث طلب من زيزو نقل رسالة واضحة لوالده بضرورة التوقف عن الحديث للإعلام، خاصة فيما يتعلق بالأمور المتعلقة باللاعب والفريق، لتجنب زيادة الضغوط على اللاعب أو إثارة أزمات جديدة داخل الفريق.. وترى إدارة الأهلى أن استمرار مثل هذه التصريحات قد يؤثر سلبًا على تركيز اللاعب، بالإضافة إلى زيادة الانتقادات الموجهة له فى الفترة الحالية.
وبالفعل، قام زيزو بابلاغ والده بموقف النادي، مطالبًا إياه بالابتعاد عن الظهور الإعلامى خلال الفترة المقبلة، فى محاولة لاحتواء الموقف وتهدئة الأجواء داخل الفريق.
وفى سياق مختلف، ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، بدأت ملامح التغييرات داخل الفريق الأول بالنادى الأهلى تتضح بشكل تدريجي، بعد الاستقرار على مجموعة من الأسماء المرشحة للرحيل فى المرحلة المقبلة.
ووضع سيد عبدالحفيظ قائمة مبدئية للراحلين عن الفريق عقب نهاية الموسم، فى إطار إعادة ترتيب أوراق الفريق للموسم الجديد.
وضمت الأسماء المطروحة للمغادرة عدداً من اللاعبين فى مراكز مختلفة، فى مقدمتهم إنهاء إعارة اللاعب إيلتسين كامويش وعودته إلى ناديه النرويجى ترومسو، وأحمد رمضان بيكهام بالعودة إلى سيراميكا كليوباترا عقب انتهاء إعارته، مع عدم تفعيل بند الشراء، ونفس الأمر ينطبق على مروان عثمان أوتاكا، حيث لن يستمر مع الفريق بعد نهاية فترة الإعارة، ليعود إلى ناديه سيراميكا دون إتمام التعاقد بشكل نهائي.
إلى جانب أحمد عيد فى الظهير الايمن والذى تم التعاقد معه فى الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من المصري، ومحمد شكرى الظهير الأيسر، إلى جانب كريم فؤاد بسبب كثرة إصاباته.









