لا يخفى على أحد أن أغلبية لاعبى المنتخب الوطنى من النادى الأهلى وبالتالى يتأثر أداء المنتخب بمدى جاهزية هؤلاء اللاعبين مع زملائهم من الأندية الأخرى بما يحدث داخل الصرح الأهلاوى خاصة غرفة تبديل الملابس التى كانت على صفيح ساخن خلال العشرة أسابيع الماضية وساهمت فى خروج الفريق من بطولة الأندية الافريقية الأبطال مبكراً وكذلك التعثر وعدم الظهور بالمستوى المعروف للنادى الأهلى فى المسابقات المحلية.
ولأن الأمور متشابكة وتؤثر فى بعضها البعض فقد ظهر لاعبو الأهلى خاصة زيزو بمستوى طيب أمام المنتخب السعودى بعد أن هدأت النفوس دون إعلان صريح عقب القرار الجرئ الذى اتخذه الكابتن محمود الخطيب رئيس النادى بإعادة تشكيل لجنة الكرة وإسناد المهمة كاملة لياسين منصور نائب رئيس النادى ومعه سيد عبدالحفيظ وفى نفس الوقت إيقاف مهمة لجنة التخطيط حتى لا يحدث تضارب سواء فى الأفكار أو اتخاذ القرارات الموقرة .
كلنا يعلم أن الأهلى فشل فى عقد صفقات ناجحة خاصة على مستوى اللاعبين الأجانب فى الفترة الأخيرة ومعهم بعض المدربين أيضاً الأمر الذى ساهم بشكل مباشر فى هدر الكثير من الأموال وبالتالى أصبح يسابق الزمن لتعويض ملفاته وإنقاذ الموسم المحلى والمنافسة بقوة على درع الدورى على أمل انتزاعه فى الأمتار الأخيرة خاصة بعد ظهور الزمالك بمستوى طيب وتمسكه بالقمة رغم ما يعانيه الفريق بسبب إيقاف تسجيل اللاعبين للمرة الرابعة عشرة بسبب مستحقات بعض اللاعبين الأجانب والمدربين الذين تم استبعادهم.
إن الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص ليست مجرد نشاط يعتمد على الجوانب البدنية والفنية والخططية فقط بل هناك نصيب وافر للجانب النفسى الذى يهدى الاستقرار لنفوس اللاعبين والذى يدفعهم للاستفادة من بقية العناصر الأخرى .
وهنا يجب أن نشير إلى ضرورة العدل بين الجميع واستخدام اسلوب النفس الطويل سواء عند التعاقد أو التجديد وتعديل العقود بما يتناسب مع عطاء كل لاعب.
كرة القدم إدارة وحنكة قبل أن تكون واجهة جميلة للمسئولين عن النادى وأبعاد النجاحات فيها بل وحتى الفشل يعود على المنتخب الوطنى الذى هو الغاية والعشق والولاء الأول والأخير.
والله المستعان.









