ارتبط الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بزعماء الخليج العربى بعلاقات قوية ومتينة حتى عندما نشبت الحرب بين أمريكا وإيران بدا الأمر وكأنه بمثابة مفاجأة بالنسبة للرئيس ترامب الذى كان يتوقع أن تقف بجواره دول الخليج تسانده وتدعمه وتقدم له التسهيلات السياسية والعسكرية فإذا بهذه الدول تأخذ موقفا عكسيا وتسير فى الاتجاه المضاد بإعلانها رفض الحرب..
>>>
هنا استشاط الرئيس الأمريكى دونالد ترامب غضبا.
>>>
نتيجة كل هذه التطورات التى لم يحسب حسابها عرب الخليج أنفسهم وتحريض الرئيس ترامب الخليجيين على الاعتداء على بعضهم البعض ازدادت النيران اشتعالا يوما بعد يوم.
>>>
نقطة من أول السطر
بكل المقاييس لن يقدر العالم على تحمل تداعيات الحرب الضروس لاسيما فى ظل إصرار إيران على منع أى باخرة أمريكية من عبور مضيق هرمز حيث إن سيطرتها عليه قائمة قائمة ولن تهتز أبدا وليسقط من يسقط وليعيش فى الظلام من يعيش.
>>>
على الجانب المقابل أيقنت مصر أن ترك الأوضاع على ما هى عليه لن يجلب سوى البلاء على الدنيا بأسرها فرأت أن تستثمر العلاقة الوثيقة والجيدة مع الرئيس ترامب الاستثمار الذى يمكن أن يغير بوصلة الاتجاهات فبادر الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناشدة الرئيس ترامب محركا فيه مشاعر الإنسانية البحتة بما تنطوى عليه من قوة وتحمل المسئولية.. الرئيس السيسى وجه رسالة إلى ترامب قائلا: لا أحد يقدر على إنهاء هذه الحرب إلا أنت..
وقطعًا.. سوف يكون لهذه الكلمات أثر وتأثير فى أعماق الرئيس ترامب فيبادر باتخاذ الخطوات الكفيلة بإنقاذ البشرية من براثن الخوف والجوع والظلام بل والعرى فى عام 2026 وبذلك يستحق الرئيس ترامب وقتئذ تقدير شعوب الشرق والغرب.. والله سبحانه وتعالى لقادر على تحقيق المستحيل أو المحال.. إنه نعم المولى ونعم النصير..
>>>
و..و..شكرًا









