وضع حسام حسن المدير الفنى لمنتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم، الخطوط العريضة لقائمة الفراعنة المنتظرة فى المونديال، مستفيدًا من بروفتين قويتين أمام السعودية وإسبانيا خلال الأيام الماضية كشفتا الكثير من الأوراق وأزاحتا الستار عن ملامح التشكيل الأقرب لخوض التحدى الأكبر فى نهائيات كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.
«العميد»، دخل مرحلة الجدية القصوي، وتعامل مع المباراتين الوديتين أمام الاخضر والماتادور باعتبارهما اختبارًا حقيقيًا ، فكانت الفرصة الأخيرة أمام بعض اللاعبين القدامى لإثبات الذات، بينما نجح آخرون من الوجوه الجديدة فى حجز مقاعدهم مبكرًا داخل قائمة الحلم المونديالى الذى ينطلق فى يونيو القادم، والتى بدأت تتشكل ملامحها بشكل واضح داخل الجهاز الفني.
وضع حسام حسن خطة لمراقبة العناصر التى تم الاستقرار عليها بشكل مبدئى فى قائمة المونديال من خلال مشاركتهم مع فرقهم مع إعداد قائمة بديلة خلال الفترة المقبلة تحسبا لوقوع إصابات.
حسم المدير الفنى بقاء عدد من الركائز الأساسية مثل الشناوى وشوبير فى حراسة المرمى على أن تتم المفاضلة بين أفضل الحراس للتواجد كبدلاء بجانب ربيعة وياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد وفتوح وهانى فى الدفاع ومعهم إمام عاشور وزيزو ومروان عطية وحمدى فتحى ومهند لاشين واسلام عيسى وإبراهيم عادل وتريزيجيه ومرموش بالإضافة إلى محمد صلاح الذى غاب عن معسكر مارس للإصابة.
على رأس الوجوه الجديدة التى انضمت لمعسكر مارس ونجحت فى الفوز بثقة العميد هيثم حسن ومحمد عبد المنعم العائد من الإصابة بجانب ناصر منسى الذى لا يزال يمتلك فرصة التواجد فى القائمة المونديالية بجوار الاناكوندا.
وبين طموحات الجماهير المصرية وثقة الجهاز الفنى بقيادة العميد، يقف منتخبنا الوطنى على أعتاب مرحلة جديدة عنوانها «لا مجال للخطأ»، بعدما اقتربت ملامح القائمة المونديالية من الاكتمال، ولم يتبق سوى اللمسات الأخيرة قبل المعسكر الأخير فى يونيو القادم والذى سيتخلله ودية قوية أمام السامبا البرازيلية.









