يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم إدانته الكاملة لواقعة العنصرية المقيتة التي شهدها ملعب “إسبانيول” في مدينة برشلونة، خلال مباراة منتخبنا الوطني الودية أمام نظيره الإسباني، وما صدر عن بعض الجماهير المتواجدة في المدرجات من خروجٍ عن النص بترديد عبارات وشعارات عنصرية. كما نشدد على رفضنا التام وإدانتنا لتلك الأحداث التي شهدتها المباراة، وعدم احترام النشيد الوطني، وهو أمر مرفوض تماماً في ملاعب كرة القدم؛ كونه ظاهرة سلبية لابد من العمل معاً للقضاء عليها.
ويثمن الاتحاد المصري لكرة القدم بيانات الرفض والإدانة التي صدرت عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ووزارة الرياضة الإسبانية، وجميع المسؤولين ونجوم الكرة في إسبانيا؛ لرفضهم ما حدث من تجاوزات عنصرية خلال المباراة التي خاضها المنتخب الوطني المصري بقوة وكفاءة، وكان فيها نداً لأصحاب الأرض ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم.
ويؤكد الاتحاد المصري أن المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد وبصفته الدولية، يعمل مع مسؤولي “فيفا” وجميع الشركاء والمؤسسات الدولية لمنع هذه المشاهد المسيئة من ملاعب كرة القدم في دول العالم كافة؛ فما حدث هو أمر مرفوض تماماً، والاتحاد الدولي يحارب العنصرية ويكافح التمييز، مشددين على ضرورة عدم تكرار هذه المشاهد مستقبلاً، والعمل بكل جهد للقضاء على هذه الظاهرة نهائياً.
ويود الاتحاد المصري التأكيد على أن ما حدث من جانب “قلة” من الجماهير في مدرجات ملعب “إسبانيول” لن يؤثر مطلقاً على العلاقات الوطيدة التي تجمع بين الاتحادين المصري والإسباني لكرة القدم، خاصة بعد الاستقبال الرائع لبعثة “الفراعنة” في برشلونة وتقديم كافة التسهيلات والدعم؛ مشددين على أن مصر دائماً تفتح ذراعيها لكل ممثلي الكرة الإسبانية ومواطني إسبانيا وكافة الدول الصديقة على أرض الحضارة والمحبة والسلام.










