طالبان من معدومي الضمير، تناسيا رسالتهما التعليمية وانساقا وراء نزواتهما الشيطانية باستهتار شديد.. اختارا طريق النصب الإلكتروني وسرقة صفحات “الميديا” من أصحابها لاستغلالها في نهب الأموال من متابعي ضحاياهم، وتمكنا بذلك من ارتكاب 33 جريمة.. تم القبض على المتهمين واعترفا بالتفاصيل الكاملة، وتحرر محضر بالواقعة.
عناصر الشر
تأتي تلك الضربات المتواصلة لـ “عناصر الشر” والخارجين على القانون في شتى المجالات، تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة لإحباط مخططات وألاعيب المتربصين بالمواطنين وعدم التهاون في التعامل معهم.. في إطار مواصلة أجهزة الوزارة جهودها لمكافحة جرائم النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم.
نصب واحتيال
فقد أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات بوزارة الداخلية، قيام (طالبين مقيمين بدائرة مركز شرطة العدوة بصعيد محافظة المنيا) باستغلال قدرتهما ومهارتهما بتكنولوجيا عالم الفضاء والإنترنت في الاستيلاء على حسابات شخصية لعدد من المواطنين بمواقع “التواصل الاجتماعي” بحيل شيطانية وأساليب إجرامية، وانتحال شخصية أصحاب تلك الصفحات بعد سرقتها في النصب والاحتيال على معارفهم بـ “فيسبوك” ونهب مبالغ مالية منهم عبر وسائل الدفع الإلكتروني المختلفة بالغش والخداع وقصص وهمية “مضروبة”، وتمكنوا بذلك من ارتكاب الكثير من الجرائم بلا رحمة وبدون وازع من ضمير.
ضبط الجناة
عقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير، تم رصد وتتبع تحركات الجناة لاصطيادهما، وأمكن تحديدهما ليتم ملاحقتهما والقبض عليهما بأحد الأكمنة في حالة تلبس بأدوات الجريمة.. وعثر بحوزتهما على (11 هاتفاً محمولاً – 38 شريحة تليفون – حساب بنكي ومحفظة إلكترونية بهما مبالغ مالية). وبفحص المضبوطات تبين احتواؤها على دلائل تؤكد ارتكابهما الكثير من الجرائم المتنوعة.
اعترافات المتهمين
وكانت المفاجأة أيضاً العثور معهما على سلاح أبيض وكمية من مخدر الحشيش، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما عدد (33) واقعة بذات الأسلوب لإشباع رغباتهما المجنونة وتوفير نفقات سهرات “الهلس والمزاج” المدمر باستهتار شديد مع رفاق السوء، ولم يتوقعا رصد رجال المباحث لهما وافتضاح أمرهما.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهما للنيابة التي قررت بعد استجوابهما وسماع أقوالهما حبسهما أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهما في الميعاد لحين إحالتهما للمحاكمة ليدفعا ثمن إجرامهما، وليكونا عبرة لأمثالهما ويرتاح المجتمع من شرورهما.









