حصل الكاتب الصحفي خالد حسن النقيب، مدير تحرير “الأهرام المسائي”، على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من كلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس. جاءت الرسالة بعنوان: «العلاقات العاطفية لدى المراهقين عبر صفحات التواصل الاجتماعي وعلاقتها باتجاهاتهم نحو الآخر».
لجنة المناقشة والحكم
انعقدت لجنة المناقشة والحكم برئاسة الأستاذ الدكتور محمود إسماعيل، أستاذ الإعلام بالكلية ومشرفاً على الرسالة، وعضوية كل من:
- الأستاذ الدكتور طارق الصعيدي، أستاذ الإعلام بكلية التربية النوعية – جامعة المنوفية.
- الأستاذة الدكتورة نرمين سنجر، أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس.
- الأستاذ الدكتور طارق شلبي، أستاذ الإعلام المساعد بالكلية.

مضمون الدراسة وأهميتها
ناقشت الرسالة قضية مجتمعية ملحة فرضتها التحولات الرقمية، حيث رصدت طبيعة العلاقات العاطفية التي يشكلها المراهقون عبر الفضاء الإلكتروني، وتأثير هذه العلاقات على نظرتهم للآخر وتقبلهم له.
وأبرزت الدراسة عدة نقاط جوهرية، منها:
- الدور المحوري للمنصات الرقمية: أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في صياغة مفاهيم المراهقين حول جودة العلاقات العاطفية والرضا عنها.
- التأثير السلوكي: كشفت النتائج أن الإفراط في متابعة المحتوى العاطفي عبر الإنترنت قد يؤدي إلى زيادة الأفكار السلبية وعدم الاستقرار النفسي لدى المراهقين.
- العينة والمنهج: اعتمد الباحث على المنهج الوصفي وأسلوب المسح الميداني، مطبقاً الدراسة على عينة عشوائية قوامها 470 مفرداً من طلاب الجامعات المصرية (حكومية، خاصة، وأهلية).

نتائج وتوصيات ختامية
أثبتت الدراسة وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين أنماط تفاعل المراهقين مع “صفحات العلاقات” وبين تشكّل اتجاهاتهم نحو الآخرين، مؤكدة أن هذه الصفحات تساهم بشكل كبير في بناء الوعي الاجتماعي (سواء بالسلب أو الإيجاب) لدى الشباب.
وقد اختتم الباحث دراسته بمجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها:
- تعزيز الوعي الإعلامي: ضرورة تبني المؤسسات الإعلامية لخطاب توعوي متخصص يتناول قضايا المراهقين بأسلوب علمي ورصين.
- التثقيف النفسي: تنظيم ندوات دورية بمشاركة خبراء في علم النفس والإعلام لتعزيز قيم الاحترام والتقبل المتبادل.
- دور التنشئة: تفعيل دور الأسرة والمؤسسات التربوية في توجيه النشء نحو أسس العلاقات الإنسانية السليمة، والحد من تأثير المحتوى الرقمي السلبي بما يضمن الاستقرار النفسي والاجتماعي للأجيال القادمة.









