تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، نجحت جمعية الأورمان في تسليم (58) جهازاً تعويضياً وسماعة طبية؛ دعماً لذوي الهمم غير القادرين بمحافظات الجمهورية المختلفة، ومنها: (الفيوم، وبني سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والجيزة، وكفر الشيخ، والغربية، والشرقية، والدقهلية، والمنوفية، والبحيرة، والوادي الجديد، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، ومرسى مطروح، وحلايب وشلاتين).
أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن دعم ذوي الهمم يأتي على رأس أولويات العمل الخيري للجمعية في كافة أنشطتها؛ لرفع المعاناة عنهم وتخفيف الأعباء عن كاهلهم وتلبية احتياجاتهم، مشيراً إلى أنهم شريحة أصيلة من المجتمع المصري، وتضم العديد من النماذج المتميزة التي تمتلك الرغبة والقدرة على الإنتاج والعمل.
وأضاف “شعبان” أن الجمعية نفذت على مدار السنوات الماضية مشروعات تنموية وخدمات طبية متخصصة لذوي الهمم، تضمن لهم حياة كريمة وتسهل أمور حياتهم، بالإضافة إلى مشروعات توفر لهم حرفاً لكسب الرزق وتنمية مهاراتهم وقدراتهم الخاصة، فضلاً عن دعم أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قائمة.
وأشاد مدير عام الجمعية بالتقدم الملحوظ الذي تشهده مصر في الآونة الأخيرة في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الهمم، بفضل الإرادة السياسية الداعمة التي سعت إلى خلق مناخ ملائم لتضافر جهود مؤسسات الدولة وهيئات المجتمع المدني؛ لدعم أصحاب الهمم باعتبارهم جزءاً رئيسياً في نسيج المجتمع.
يذكر أن دعم ذوي الهمم يأتي ضمن منظومة عمل جمعية الأورمان الهادفة إلى إمداد الأسر غير القادرة بالمشروعات التنموية الصغيرة ومتناهية الصغر، وتقديم الخدمات الطبية في مجالات علاج أمراض العيون والقلب والسرطان، بجانب دعم هذه الأسر موسمياً من خلال توزيع كراتين المواد الغذائية في رمضان، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي في عيد الأضحى المبارك.
ولفت «شعبان» إلى أن العمل التنموي والاجتماعي يشهد نهضة كبيرة وتشبيكاً بين كافة المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالتعاون مع الجهات الحكومية لمساعدة الأسر الأكثر احتياجاً، موجهاً بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من الأسر الأولى بالرعاية.













