تفقدت الأستاذة الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، يرافقها المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، “مركز الناصرية لمعالجة والتخلص من المخلفات الخطرة”، للوقوف على الوضع الراهن واحتياجات التطوير المطلوبة لرفع كفاءة هذا المرفق الحيوي.
شهدت الجولة حضور الدكتورة أميرة يس، نائب المحافظ، وياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والدكتور زغلول خضر، مستشار الوزيرة، واللواء أحمد حبيب، السكرتير العام للمحافظة، والمهندس خالد صلاح، السكرتير العام المساعد والدكتور سامح رياض رئيس الإدارة المركزية لجهاز شئون البيئة بالإسكندرية.
مركز الناصرية.. ريادة مصرية إقليمية
أوضحت الدكتورة منال عوض أن المركز يعد الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط للتخلص الآمن من المخلفات الخطرة، حيث يستقبل 39 نوعاً من المخلفات من مختلف محافظات الجمهورية.
وأشارت إلى أن المشروع أقيم بالتعاون مع الحكومة الفنلندية وشهد توسعات كبرى على مدار 4 مراحل فنية بدأت منذ عام 2005.
توجيهات وزارية للتطوير والاستثمار
وجهت الوزيرة بعدة قرارات عاجلة لضمان استمرارية الدور الوطني للمركز، شملت:
- الشراكة مع القطاع الخاص: إتاحة فرص تمويلية واستثمارية لتطوير المركز ورفع كفاءته.
- سرعة الإجراءات: تشكيل لجنة من جهاز تنظيم إدارة المخلفات لمراجعة كراسة الشروط والبت الفني والمالي لطرح المركز للاستثمار خلال 15 يوماً.
- التخلص من الرواكد: التوجيه الفوري بالتخلص من تراكمات “الخردة” بالمركز.
- التحديث التقني: سرعة تنفيذ محرقة حديثة وفق أعلى المواصفات التكنولوجية العالمية لضمان الحماية البيئية.
مسيرة التطوير (2005 – 2021)
استعرضت الجولة المراحل التاريخية للمركز:
- المرحلة الأولى (2005): إنشاء مدفن على مساحة 14 ألف متر مبطن عازل ومعمل كيميائي متطور.
- المرحلة الثانية (2006): إنشاء الوحدة “الفيزيوكيميائية” ووحدة التصليد لمعالجة الأحماض والسوائل.
- المرحلة الثالثة (2009): تشغيل محرقتين حراريتين، وإنشاء وحدة استخلاص الزئبق من لمبات الفلوروسنت بالتعاون مع كوريا الجنوبية.
- المرحلة الرابعة (2021): إنشاء أكبر خلية دفن في مصر (15 ألف م2) وتطوير منظومة الإطفاء والحماية المدنية.
خطة المستقبل: نحو “الاقتصاد الأخضر”
أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن المركز يمثل ركيزة أساسية للمنظومة البيئية، مشيراً إلى أن خطة التطوير القادمة تتضمن مرحلتين:
- المرحلة الأولى (عاجلة): تزويد المركز بمحرقة متطورة، والإغلاق النهائي الآمن للخلية الأولى، وتحديث أجهزة التحليل الكروماتوجرافي بالمعمل.
- المرحلة الثانية (توسعية): تركيب وحدة معالجة بـ “التغوير”، واستحداث خطوط لتفكيك وتدوير المخلفات الإلكترونية واستخلاص المعادن الثمينة، بالإضافة إلى خط تدوير البطاريات بكافة أنواعها.














