«عصمت» يوجه برفع درجة الاستعداد للسيناريوهات المختلفة لاستقرار التيار
اكدت وزارة الكهرباء والطاقة تحقيق معدلات كبيرة من الوفر جارى حسابها وتقييمها على مدار الاسبوع من خطة الدولة لاغلاق المحال التجارية من الساعة التاسعة مساء للحفاظ على استقرار التيار لكافة المواطنين والاستخدامات دون العودة لتكرار تخفيف الاحمال بعد التوجيهات الرئاسية بعدم تكرار ذلك وتوفير التيار للمواطنين على مدار اليوم دون انقطاع
استعرض الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة واللجنة الاستراتيجية المعنية بتنفيذ برامج العمل فى القطاعات التابعة وتقييم الأداء، بحضور المهندس جابر دسوقى رئيس القابضة للكهرباء والمهندسة منى رزق رئيس شركة نقل الكهرباء، والدكتور أحمد مهينة رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجى ومتابعة الأداء من خطة التشغيل، والالتزام بأنماط التشغيل لخفض استهلاك الوقود وتعظيم العائد من الطاقات المتجددة على مدار اليوم، والتواصل المستمر مع المركز القومى للتحكم فى الطاقة،
ناقش عصمت، تنفيذ الإجراءات الخاصة بترشيد الإنفاق الحكومي، وضوابط استخدام المركبات، بما يضمن خفض معدلات استخدام الوقود المخصص لها بنسبة 30 ٪ وضمان سير العمل وتنفيذ المهام فى القطاعات الفنية، وكذلك العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع للقطاعات الإدارية فى الوزارة والشركات التابعة بما لا يؤثر على سير العمل فى القطاعات الأخري، ومتابعة نتائج التنفيذ ومعدلات الترشيد خلال الأيام المقبلة، امتد الاجتماع ليشمل الاستعداد بسيناريوهات مختلفة للتشغيل واستخدام الوقود المكافئ، ووحدات التوليد المؤهلة للتعامل مع مزيج الوقود.
أكد الدكتور محمود عصمت، أن كافة الإجراءات التى يتم اتخاذها للتعامل مع تداعيات الأحداث الراهنة تستهدف تأمين التغذية الكهربائية وضمان استمرارية وإتاحة التيار الكهربائى لجميع الاستخدامات على كافة الجهود، موضحاً جهود قطاع الكهرباء خلال الفترة الماضية على صعيد تغيير نمط التشغيل وزيادة العائد على وحدة الوقود المستخدم وخفض استهلاك الوقود التقليدي، وتحسين معدلات الأداء وكفاءة الطاقة، مضيفا أننا فى قطاع الكهرباء، غيرنا أنماط عمل محطات الإنتاج وطبقنا معايير الجودة والتشغيل الاقتصادى ونجحنا فى خفض معدلات الوقود المستخدم لإنتاج الكيلووات إلى أقل من 170 جراما ، موجها بالتواجد الميدانى لمختلف المستويات القيادية لمتابعة خطة التشغيل، والتعامل السريع مع الظروف والتحديات الطارئة خلال المرحلة الحالية.









