سؤال تسأله شعوب المنطقة العربية والشرق الأوسط والعالم أجمع الذى يكتوى بنيرانها متى تضع الحرب أوزارها بعدما أشعلتها أمريكا وإسرائيل على إيران وامتدت لدول الخليج؟.
لا أحد يملك إجابة صحيحة عن هذا السؤال الصعب بمن فيهم ترامب صاحب التصريحات المتضاربة ونتنياهو اللذان أغرقا المنطقة فى دوامة لا تنتهى من العنف والدمار والخراب وعدم الاستقرار.
الحرب الراهنة دخلت أسبوعها الخامس وتأثيراتها الاقتصادية السلبية على كل دول العالم تزداد كل يوم ومع ذلك الحرب مستمرة والضربات لا تتوقف ليل نهار وأمريكا بكل قوتها مع إسرائيل لن تستطيع إجبار إيران على الاستسلام والإيرانيون يواصلون استهداف الدول العربية لتوسيع رقعة الحرب وتخفيف الضغوط عن أنفسهم وفى النهاية شعوب العالم هى الضحية.
>>>
ماذا سيحدث إذا بدأت أمريكا غزواً برياً لاحتلال جزر إيرانية وأغلقت إيران مضيق هرمز نهائياً وبدأ الحوثيون إغلاق باب المندب.. سيكون العالم أمام كارثة اقتصادية حقيقية ستقضى على الأخضر واليابس وستعقبها سنوات عجاف قد تطول كلما طال أمد الحرب.
ترامب صاحب التصريحات المتضاربة يحاول الترويج لنصر لم يتحقق ربما يبحث عن مخرج آمن من المأزق الذى وضع نفسه فيه مع استمرار الحرب التى تحولت لصراع مفتوح ينذر بمخاطر وكوارث اقليمية ودولية ومشهد شديد التعقيد قد يتطور إلى مشاركة أطراف أخرى فى الصراع وألقت بتداعيات خطيرة على المنطقة والعالم وتحولت لحرب اقتصادية ألحقت أضراراً كارثية بالاقتصاد العالمى خاصة مصادر الطاقة والنفط والموانئ والممرات والمضايق البحرية
>>>
مصر مع الأشقاء والأصدقاء فى تركيا وباكستان يواصلون العمل ليل نهار للتهدئة ومنع تدهور الأوضاع فى الشرق الأوسط ووقف الحرب على إيران ودول الخليج التى كانت درة السلام فى العالم واصبحت اليوم المنطقة الأكثر خطراً.
فى النهاية لا منتصر ولا مهزوم فى حرب هوجاء دمرت اقتصاد العالم بسبب تصرفات وسلوكيات وقرارات وتصريحات جنونية فأمريكا وإسرائيل خططتا لإشعال المنطقة تمهيداً لتفكيكها وإعادة رسم خرائطها من جديد بعد السيطرة عليها وفى كل الأحوال فإن المنطقة العربية هى الخاسر الأكبر والرابح الأكبر هو إسرائيل التى جرًّت أمريكا وراءها لتنفيذ أوهام توراتية.
<< من الحياة:
الشجرة غير المثمرة لا يقذفها أحد بحجر.








