> الاستعداد لبطولة كبرى مثل كأس العالم يحتاج لإعداد على أعلى مستوى حتى يتم تحفيز اللاعبين بدنياً وفنياً وتكتيكياً، وتجهيز الفريق كمجموعة متجانسة تضم أفضل وأجهز اللاعبين فى كل مركز.. وحسام حسن كما هو واضح يركز مع إبراهيم فى استغلال فترة التوقف بشكل مهنى جيد، ولعب الفريق أمام المنتخب السعودى الشقيق وهو من أفضل المنتخبات الآسيوية ويحتاج هو الآخر التحضير جيد لكأس العالم!!.
إذا كنا نتحدث عن الأرقام.. فقد حقق منتخبنا رقماً جيداً بالفوز بأربعة أهداف فى عقر دار المنتخب السعودي، وشهد الجميع للتوأم بعد المباراة التى لم يكن المنتخب المنافس فيها نداً قوياً!!، كنا نتوقع أو نعرف عنه.. على الأقل لأن الدورى السعودى تحسن كثيراً ويضم صفوة نجوم العالم بقيادة رونالدو.. لكن بلا شك استفاد منتخبنا من هذا اللقاء أقصى استفادة ممكنه.. حيث منح حسام الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين على مدار الشوطين حتى يقف على حقيقة المستوى البدنى والذهنى والفنى والتكتيكى لكل لاعب، ومدى استفادة المجموعة من وجود كل عنصر فى مباراة شبة رسمية فى المونديال.. لكن أخشى ما أخشاه أن يظن اللاعبون فى الفريق أن منتخبنا أفضل من كل المنافسين بعد الفوز بالأربعة.. فكل لقاء وله حساباته وتختلف مواطن القوة من فريق لآخر.. فالمنتخب السعودى ليس كالمنتخب الإسبانى الذى يعد من أفضل واسرع الفريق التى ستلعب فى كأس العالم وما من بطولة يشارك فيها الاسبان إلا كانوا مرشحين للفوز باللقب!! من هنا تكمن صعوبة اللقاء القادم غداً.. فليس كل المنتخبات التى سنواجهها كالمنتخب السعودى الذى أهتز مستواه كثيراً عما كان عليه من قبل عندما فاز على منتخبنا بالخمسة مثلاً.. ولذلك وجب التحذير للاعبينا من لقاء الغد ومن نجوم المنتخب الإسبانى الذين يصولون ويجولون فِى الدوريات الأوروبية واسماؤهم رنانة تهز أرجاء الملاعب..
والجميع يترقب النتيجة فى هذا اللقاء.. لكننى أترقب الأهم من النتيجة.. وهو الأداء القوى الرجولى الذى ننتظره من لاعبيه.. مع السرعة فى الأداء وحسن تحرك اللاعبين داخل الملعب.. فلا وقت «للسرحان» أو غياب الوعى لدى بعض اللاعبين خاصة إذا دخل هدف فى مرمانا.. لأن كرة القدم كما يقولون عنها «رايحة وجاية» !! أى أن الكرة ما دامت تجرى طوال التسعين دقيقة.. فستدخل الشباك هنا لكنها بعد دقيقة قد تدخل الشباك الأخري.. وما دام اللاعبون فى حالة استفاقة.. ويلعبون برجولة. يدافعون بقوة.. ويهاجمون بشراسة، يتحركون بشكل جماعى وبتفاهم وثقة.. فالنصر قادم بإذن الله.. وهذا ما ننتظره منهم!! ولكل جماهيرنا.. ولمن ينتظرون سقوط التوأم.. ساندوا المنتخب ويكفينا شرفاً أننا نلعب فى المونديال!!.









