بالطبع لابد أن نكون فى قمة السعادة ليس بسبب الفوز على المنتخب السعودى الشقيق برباعية خلال مباراة ودية دولية ولكن لاننا شاهدنا منتخبنا فى قمة الاداء والانسجام والتفاهم بمفهوم حلاوة وامتاع كرة القدم أو اللعبة الشعبية ..صحيح اننا كسبنا الاخضر السعودى 4 صفر بتوقيع اسلام عيسى وتريزيجيه وزيزو وعمر مرموش ليرتفع رصيد منتخبنا خلال مواجهاته الودية والرسمية مع الأشقاء إلى 5 انتصارات بينما فاز المنتخب السعودى فى مباراتين رسميتين 5/1 فى بطولة العالم للقارات عام 1998و2/1 فى بطولة العالم بروسيا 2018 ..وتعادل المنتخبان مرة واحدة ولكن اقسى هزيمة نالها المنتخب السعودى 13 /1 عام 1961!!
وسبب الفرحة فى هذا التوقيت تحديدا هو نجاح القناص الكابتن حسام حسن المادة الخام للروح المعنوية فى فك شفرات نجوم المنتخب وكشف بكل صدق قدرات وإمكانات بعض مدربى الأندية الأجانب بالتحديد الذين وضح انهم بالفعل خارج الفورة التدريبية ولا يملكان القدرة على استغلال إمكانات لاعبيهم فى مختلف البطولات!!
مواجهة الأشقاء الودية كانت غير.. كما نقول من الناحية الفنية والخططيه وتحركات اللاعبين والتفاهم فى بناء الهجمات وتأمين الدفاع واعتقد انها خلت تقريباً من أى ميس باصات خاطئة أو إعادة الكرة من وسط الملعب وتناقلها لتتحول من هجمة مرتدة إلى هجوم للفريق المنافس وهو سمة مباريات بعض الاندية حالياً بسبب عجز المدير الفنى عن وضع أى خطط أو طرق يتدرب عيها اللاعبون!!
.. هذا اللقاء اعاد لنا لاعبى الأهلى وبيراميدز إلى خطورتهم وثقتهم بأنفسهم ليس لأن زيزو سجل أو تريزيجيه تألق وإسلام عيسى افتتح الرباعية بل لاننا لمسنا تفاهماً متكاملاً من الجميع كانوا على قلب رجل واحد فى الملعب فتوح المتألق وأمام ومروان يتحركات فى كل مكان علاوة على النجم المحترف هيثم حسن الذى يعد مكسباً كبيراً لمنتخبنا خلال المرحلة المقبلة ..واعلم ان أمام حسام حسن وكتيبته الكروية مباراة فى غاية الأهمية مع المنتخب الإسبانى فى برشلونه غداً الثلاثاء ولن ننظر للنتيجة بقدر التركيز على أسلوب وطريقة اللعب بنفس الاسلوب الذى تم اتباعه أمام المنتخب السعودى لأن تلك المباريات الودية استعداد لما هو أهم هو نهائيات كأس العالم المقبلة لإعداد فريق متكامل ينجح فى تحقيق ما فشل فيه منتخبنا خلال بطولات المونديال السابقة بخروجه من الأدوار الأولية دون مواصلة المشوار والتأهل لأى أدوار وأتصور ان المجموعة الحالية وبانضمام مو صلاح سيكون لهم شأن آخر.. ويكفى ان الفوز الكبير الذى حققه المنتخب قد تسبب فى ازمة ثقة للمدير الفنى الفرنسى رينار وعلت أصوات البعض من الزملاء من النقاد والمحللين فى بعض البرامج الرياضية بضرورة إقالته واختيار البديل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل البطولة واصبح الفوز المصرى الكبير غير المتوقع كما عبر بعض المحللين والمختصين قد كشف عجز المدير العالمى الفرنسى عن قيادته لمجموعة لاعبيه بعدما وضح انه عاجز بالفعل من خلال مسيرته مع المنتخب والتى شهدت نتائج متواضعة للغاية!!









