حال من الغضب تسيطر على وليد صلاح الدين مدير الكرة فى الفترة الحالية، بسبب شعوره بتقليل صلاحياته من جانب إدارة الكرة بالنادى الأهلي، وشعوره بأن الجميع يحمله مسئولية إخفاء الفريق فى الفترة الأخيرة، والمطالبات بإقالته من منصبه لعدم قدرته على السيطرة على غرفة ملابس الفريق، وأن فى عهدة حدثت أزمات كثيرة من اللاعبين.
وليد صلاح كما أكد مقربون منه يشعر بأن إدارة الكرة تتخذ نفس الموقف، ويرى أن وجود سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة والمشرف على ملف الكرة مع الفريق بشكل دائم، من قبل المران والتواجد فى غرفة الملابس مع اللاعبين وحضور المران من أرض الملعب بشكل يومي، إلى جانب ممارسة صلاحيات مدير الكرة، يقلل من شأنه أمام الجميع خاصة أمام اللاعبين.
وكشف مصادر أن أكثر من يدعم وليد هو الدنماركى ييس توروب المدير الفنى الذى طلب من الإدارة عدم التدخل فى صلاحياته وصلاحيات وليد صلاح.
فى سياق آخر ناقش الثنائى ياسين منصور وسيد عبدالحفيظ، المكلفان بالإشراف على ملف الكرة، آليات دعم الحضور الجماهيرى لمؤازرة الفريق خلال الفترة المقبلة فى المرحلة الحاسمة من بطولة الدوري، فى ظل تراجع الإقبال على حضور مباريات الفريق مؤخرًا، خاصة فى الدوري.
وتطرق الثنائى إلى أهمية عودة الجماهير بكثافة فى المباريات الست المتبقية فى الدورى مثلما يحدث فى المباريات الافريقية عندما يكون الملعب ممتلئاً وبالسعة الكاملة، وبالرغم من زيادة أعداد الجماهير المحددة لحضور المباريات، إلا أن الملاعب تشهد حضوراً وإقبالاً جماهيرياً ضعيفاً فى الدوري.
ويرى الثنائى أن جماهير الأهلى تلعب دورًا رئيسيًا ومباشراً فى التأثير على أداء اللاعبين داخل الملعب، وأن المواجهات الحاسمة، تتطلب دعمًا مستمرًا من المدرجات.
وفى هذا الإطار، تدرس إدارة النادى بعض الحلول العملية، منها التواصل مع شركة تذكرتى لتخفيض أسعار تذاكر المباريات القادمة، وإذا لم ينجح هذا الأمر، فالبديل اقتراح بتحمل الإدارة جزءاً من تكلفة التذاكر، بما يسمح بتقليل أسعارها، لتسهيل حضور الجماهير، وتحفيزهم على مؤازرة الفريق فى المرحلة القادمة.
وعلى جانب آخر بدأت إدارة الأهلى تحركاتها خلال الفترة الحالية لاحتواء أزمة الجهاز المعاون للسويسرى مارسيل كولر المدير الفنى السابق للفريق، وذلك قبل تفاقم الموقف ووصوله لمراحل أكثر تعقيدًا على المستوى القانوني.
وتقدم الثلاثى المعاون لكولر، هارالد كامبيرلى وأندريال اندويا وياسين الميكاري، بشكوى لدى الاتحاد الدولى ضد الأهلى بعد فسخ تعاقدهم من جانب إدارة القلعة الحمراء فى الموسم الماضي، رغم أن عقودهم مستمرة حتى نهاية الموسم الجاري.
ويسير الأهلى فى اتجاهين بشكل متواز، الأول تم الرد على الشكوى وإرساله إلى الاتحاد الدولي، والاتجاه الثانى فتح خطوط إتصال مباشرة مع الثلاثي، بهدف التوصل إلى صيغة اتفاق ودى تنهى الخلاف القائم بشأن المستحقات المالية.
وفشل الأهلى سابقًا فى الوصول للتسوية مع الثلاثي، بعد أن رفضوا وتمسكوا بالحصول على كامل مستحقاتهم حتى نهاية العقد الممتد لنهاية يونيو المقبل، وسيحاول الأهلى خوض جولة جديدة من المفاوضات معهم.









