وهكذا انقلب السحر على الساحر.. لعل هذه المقولة أفضل تعبير عن حالة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حيث اندلعت المظاهرات العارمة خلال الأيام الماضية فى عدد من الولايات الأمريكية.. سبحان الله العظيم فالرئيس فور أن أعلن الحرب على الإيرانيين قال إنه يسعى لإسقاط النظام من خلال شعب إيران الذى بادر على الفور بالتظاهر وإذا بهذا الشعب يرفض من يحرضه على الثورة بل نظم مسيرات تأييد صباحا ومساء والاثنتان مختلفتان عن بعضهما البعض من حيث الهتافات فى الشوارع والميادين.
أيضا اشتعلت مظاهرات فى بريطانيا عندما استشعر البريطانيون أن الحليف السابق يمكن استمالته غير أن رئيس الوزراء جاء رد فعله بالعكس حيث أعلن أن بلاده لن تخوض معركة لا شأن لها بها..!
>>>
من هنا يثور السؤال:
ما ذنب الإنسان فى إيران وفى دول الخليج العربى وفى أمريكا ذاتها الذى تنزف دماؤه صباحًا ومساءً وهو لا يعرف لماذا.. وماذا يريد الرئيس ترامب نفسه لاسيما بعد أن صعب عليه التقدم خطوة واحدة فى حربه التى قال إن بلاده تملك من الأسلحة الإلكترونية وغير الإلكترونية الكفيلة بالإجهاز على قيادات الحكم بإيران فى ثوانٍ أو حتى أقل من الثوانى؟!
>>>
الأغرب والأغرب أن حكام إيران سرعان ما ساروا على نهج ترامب فأخذوا يؤكدون ويؤكدون أنهم قادرون على حماية مضيق هرمز ومنع الاقتراب منه بشتى السبل والوسائل..
إنهم يقولون ذلك فى وقت يعرفون فيه قبل غيرهم أن الأسلحة التى يزعمون تملكها هى أسلحة قديمة ومتهالكة ولا تفيد فى الصمود من جانب قوات الحرس الثورى إياه..
هذه هى الصورة كاملة..
>>>
وغنى عن البيان أنه مع كل ما يمر تزداد النيران اشتعالًا وسط صيحات الحكومات والجماهير فى العالم بأسره من ارتفاع الأسعار ومن احتجاب الطاقة والخشية من أن يعم الظلام وأن تموت الأجنة فى بطون أمهاتهم.
>>>
نقطة من أول السطر:
يا ناس.. يا هووه.. يا من تتلاعبون بحياة البشر استمعوا.. استمعوا إلى نداءات السلام وإلى الآمال المرجوة منه والتى يعبر عنها بكل الإخلاص والصدق القائد والزعيم عبدالفتاح السيسى.
أرجو أرجو.. قبل فوات الأوان وأيضا.. أيضا لا تتهاونوا بإعلان الحوثيين اليمنيين دخول المعركة وتهديدهم بتحويل أجساد الأمريكان والإسرائيليين إلى أشلاء ممزقة.. وحتى إذا كان هؤلاء مغالين فى أقوالهم فيكفى ما منحهم الله سبحانه وتعالى من نعم على منطقة الخليج العربى لتصبح فى أيديهم وأيدى أعدائهم لهيبًا من نار جهنم.
>>>
و.. و.. شكراً









