أكدت الدكتورة رغدة رمضان أن الاضطرابات العصبية والجروح المزمنة تمثل عبئاً طبياً واقتصادياً جسيماً، موضحة أن الأبحاث الحالية تركز على فهم آليات المرض الدقيقة،
بما يسهم في تعزيز التشخيص المبكر وتطوير حلول علاجية منخفضة التكلفة وقابلة للتطبيق المباشر داخل أنظمة الرعاية الصحية المحلية.
سد الفجوات البحثية والتحول نحو “الأبحاث التطبيقية”
أوضحت الدكتورة رغدة أن الفريق البحثي يعمل على تجاوز مرحلة “الأبحاث الوصفية” والانتقال إلى “التطبيقات الانتقالية”، من خلال:
- التحقق الوظيفي: دراسة المؤشرات الحيوية ومدى فاعليتها في التشخيص.
- الابتكار المحلي: تصميم حلول تراعي التكلفة والإنتاج المحلي بما يتناسب مع السياقين المصري والأفريقي، لتقليل الاعتماد على الاستيراد والحد من الضغط على العملة الصعبة.
دراسات متقدمة في “باركنسون” والميكروبيوم
كشفت الباحثة أن الدراسات تشمل مرض “باركنسون”، عبر تحليل دور ميكروبيوم الأمعاء في تطور المرض، واستكشاف استراتيجيات علاجية تعتمد على “البروبيوتيك”. وتوقعت أن تسهم هذه الأبحاث في:
- فهم أعمق لآليات اضطراب التوحد ومرض باركنسون.
- تحديد أهداف علاجية جديدة تتماشى مع العوامل الجينية والبيئية المحلية.
- تطوير تقنيات رعاية جروح مبتكرة (ضمادات بمكونات طبيعية أفريقية) لتحسين النتائج العلاجية في المنطقة.
ريادة جامعية وتوجه نحو الاكتفاء الصحي
في سياق متصل، أعلنت الجهة البحثية عن نجاحها في تطوير بدائل محلية تعتمد على مكونات طبيعية أفريقية، مشيرة إلى أن هذه الجهود تضع مصر في صدارة المشهد البحثي القاري.
وأكدت الجامعة أنها تضع القضايا القومية والتحديات الصحية – وخاصة الأمراض التي تمثل عبئاً وطنياً – في صميم أولويات الصحة العامة.
واختتمت الدكتورة رغدة رمضان بالتأكيد على أن الجامعة تقود جيلاً جديداً من الأبحاث عالية التأثير، التي لا تقتصر على النشر العلمي فحسب، بل تمتد آثارها لإحداث تحولات ملموسة في حياة المرضى، وتعزيز مكانة الجامعة كمركز إقليمي للابتكار الطبي والبحث التطبيقي.









