التقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بإلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة،
وذلك في ضوء إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، بما يسهم في دعم وتمكين الشباب المصري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
مواءمة الجهود مع الأولويات الوطنية (2023–2027)
استعرض اللقاء إطار التعاون الإنمائي بين مصر والأمم المتحدة للفترة من 2023 إلى 2027، والذي يهدف إلى مواءمة مشروعات وكالات الأمم المتحدة مع أولويات الدولة المصرية، من خلال محاور رئيسية تشمل:
- الاستثمار في البشر: تطوير الخدمات المقدمة للأفراد وتحسين جودة الحياة.
- التنمية الاقتصادية: تعزيز النمو الشامل ودعم ريادة الأعمال.
- العمل المناخي والحوكمة: دعم قضايا البيئة وتحسين الأداء المؤسسي.
- التمكين الشامل: دمج قضايا الشباب والمرأة بشكل محوري في كافة قطاعات التنمية.
مراكز الشباب.. منصات تنموية متكاملة
ناقش الجانبان توسيع الاستفادة من البنية التحتية القوية لمراكز الشباب المنتشرة على مستوى الجمهورية لتحويلها إلى مراكز خدمة مجتمعية تقدم:
- دعم ريادة الأعمال: خاصة في القطاع الزراعي والابتكار الرقمي.
- الصحة العامة: تعزيز برامج الصحة النفسية والبدنية للنشء والشباب.
- أكاديمية “شباب بلد”: تنفيذ أنشطة المبادرة العالمية للأمم المتحدة النسخة المصرية (Generation Connected).
- السلامة الرقمية: التوعية بمخاطر الفضاء الإلكتروني والاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
نهج قائم على النتائج والاستدامة
أكد وزير الشباب والرياضة حرص الوزارة على تبني نهج قائم على “تحقيق نتائج ملموسة” ووضع خطط زمنية دقيقة لكافة المشروعات المشتركة لضمان استدامتها. كما شدد على أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لمواءمة البرامج التدريبية مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
إشادة دولية بالاستراتيجية الوطنية للشباب
من جانبها، قدمت إلينا بانوفا التهنئة للوزير بمناسبة توليه مهام منصبه، معربة عن تطلع المنظمة الدولية لتعميق التعاون مع الوزارة. وأشادت بالجهود المبذولة في صياغة واستكمال الاستراتيجية الوطنية للشباب “2025-2032″،
مؤكدة أنها تمثل منصة مثالية لتنفيذ برامج الأمم المتحدة والوصول إلى الشباب في المناطق الأكثر احتياجاً.








