تتواصل مساعى الوسطاء «مصر وباكستان وتركيا» من أجل تمهيد الطريق لمحادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة للتوصل لاتفاق ينهى الحرب، إذ نقل الوسيط الباكستانى مؤخراً خطة أمريكية لوقف الحرب إلى الجانب الإيراني، فى حين يرتقب أن تسلم طهران ردها قريباً، وفق ما ألمح إليه أمس وزير الخارجية الأمريكي.
وبالرغم من الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد بين الأطراف المتحاربة، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الإدارة الأمريكية تخطط لتعزيز وجودها العسكرى فى المنطقة بإرسال 10 آلاف جندى إضافي، وسط مخاوف من عملية برية محتملة تستهدف جزيرة «خرج» الإيرانية، التى تمر عبر موانئها 90 ٪ من صادرات النفط الإيرانية.
ووفقاً لشبكة «سى إن إن»، تعمل طهران على تعزيز دفاعاتها فى الجزيرة تحسباً لأى هجوم، محذرة من أن أى اعتداء على خرج سيكون «أكثر إذلالاً» للمعتدى ، كما توعد مسئولون إيرانيون بتحويل منشآت النفط والغاز فى المنطقة إلى رماد».
قال موقع أكسيوس الإخبارى إن بعض المسئولين فى إسرائيل يحاولون تقويض جهود لعقد مفاوضات ناجحة مع إيران، فى ظل تردد اسم نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس كممثل من جانب الولايات المتحدة.
أضاف الموقع الإخبارى أن مستشارى فانس يعتقدون أن بعض الإسرائيليين يحاولون تقويض نائب الرئيس، ربما لأنهم يرونه غير متشدد بما فيه الكفاية، فيما ينفى المسئولون الإسرائيليون ذلك».
وقال التقرير إن «نائب الرئيس الأمريكى يستعد للاضطلاع بأهم مهمة فى مسيرته المهنية ألا وهى قيادة الجهود الأمريكية لإنهاء حرب كان قلقا من خوضها فى المقام الأول».
وذكر التقرير أن فانس أجرى اتصالات هاتفية عديدة برئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو والتقى حلفاء فى دول الخليج بشأن الحرب وانخرط فى محادثات غير مباشرة مع الإيرانيين، مضيفا أنه يتوقع أن يكون كبير المفاوضين الأمريكيين فى محادثات السلام.
أشار التقرير إلى أن «فانس كان متشككا للغاية فى التقييم المتفائل لإسرائيل قبل الحرب بشأن كيفية تطورها، ويتوقع حاليا أن تستمر الحرب لبضعة أسابيع أخري»، وفقا لمصادر أمريكية وإسرائيلية.
ونقل التقرير عن مسئولين فى البيت الأبيض قولهم إن منصب فانس الرفيع فى الإدارة ومعارضته الموثقة جيدا للصراعات المفتوحة فى الخارج تجعله محاورا أكثر جاذبية للإيرانيين من ويتكوف وكوشنر، اللذين أشرفا على الجولتين السابقتين من المحادثات الفاشلة.
وذكر التقرير نقلا عن مسئول فى البيت الأبيض قوله: «إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على اتفاق. إنه أفضل ما سيحصلون عليه».









