7 عقود من العلم لتطوير الأبنية
حوافز لـ«البناء الأخضر» لتشجيع القطاع الخاص على التوسع فى المبانى صديقة البيئة
«المركز» هو المُشرع الرئيسى للعمران فى مصر.. والمحدد الأساسى للمعايير الإنشائية
لدينا ١١ معهدًا معتمدة دوليًا وإضافة 3 قريبًا.. وخطة للتحول الرقمى تنتهى خلال شهرين



يعد مركز بحوث الإسكان والبناء التابع لوزارة الإسكان المشرع الرئيسى لقوانين البناء والعمران على مدار أكثر من 70 عامًا منذ إنشائه عام 1954 الأمر الذى فرض عليه دورًا رئيسيًا فى المشروعات القومية التى تم إطلاقها مع الجمهورية الجديدة.
الدكتور محمد مسعود رئيس مجلس إدارة المركز كشف فى حواره مع «الجمهورية» عن خطة التحول الرقمى داخل كافة معاهد ومعامل المركز والتى سيتم الانتهاء منها خلال شهرين مع إنشاء ثلاثة معاهد جديدة الفترة المقبلة فى مجالات الذكاء الاصطناعى والهندسة الطبية والبناء الأخضر لمواكبة التطور.
وأعلن عن افتتاح المرحلة الأولى من مقر المركز الجديد فى مدينة 6 أكتوبر نهاية العام الجارى وستضم معامل جديدة لخدمة التنمية العمرانية التى تشهدها مصر فى مجالات الزلازل والمصاعد والطلمبات والحريق لتوفير التكلفة داخل العديد من المشروعات مع استكمال باقى المراحل الإنشائية من عائد تشغيل المرحلة الأولى لعدم تحميل ميزانية الدولة بأعباء إضافية.
وأكد أن المركز يعمل على تنفيذ توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن الاستفادة مما توصل له البحث العلمى فى كافة المشروعات القومية حيث يجرى حالياً إعداد أبحاث لتقديم حلول اقتصادية لخفض تكلفة بعض المشروعات التى تنفذها وزارة النقل.
وأوضح أن تطبيق حوافز البناء الأخضر التى أطلقتها وزارة الإسكان شجع القطاع الخاص على التوسع فى إنشاء المبانى الصديقة للبيئة.. وتفاصيل أخرى فى هذا الحوار:
> المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء تاريخ يمتد لأكثر من 70 عاماً ماذا عن الدور الذى يضطلع به فى الوقت الراهن ؟
>> المركز هو المشرع الرئيسى للعمران فى مصر الذى تخرج منه جميع القوانين التى تحكم الأعمال الهندسية والإشراف على تنفيذ أعمال العمارة والعمران حيث تصدر عنه الكودات والمواصفات والمساعدات وبنود الأعمال الخاصة بالإنشاءات العمرانية.
ولدينا عدد من المعاهد والمعامل تقوم بأعمال تخصصية فى العديد من المجالات حيث يوجد داخل المركز 11 معهداً فى جميع أعمال العمران والإنشاءات مثل معهد الخرسانة والاستيل والكهروميكانيكا والعمارة والأساسات والخامات والمواد وكل معهد متخصص فى مجال مختلف من مجالات العمران وجميع هذه المعاهد حاصلة على شهادة الأيزو 17025 وتقوم باختبارات معتمدة عالمياً ويعمل بها مجموعة من أكفء المتخصصين فى هذه المجالات.
وحالياً يتم التحول الرقمى داخل جميع هذه المعاهد لفصل مؤدى الخدمة عن متلقيها بحيث طالب الخدمة سيحصل على QR كود من خلاله سيتعرف على نتيجة الاختبارات الخاصة به وخلال شهرين سيتم الانتهاء من التحول الرقمى داخل جميع المعامل والقضاء على الأوراق نهائياً.
المقر الجديد
> تم تخصيص قطعة أرض فى مدينة 6أكتوبر لإنشاء مقر جديد للمركز.. إلى أين وصل العمل بهذا المشروع وما الهدف منه ؟
>> المركز خصص له قطعة أرض بمساحة 5.31 فدان بمدينة السادس من أكتوبر وقد تم اعتماد التصميم العمرانى لها بعد موافقة القيادة السياسية على إنشاء معامل جديدة لخدمة العمارة والعمران فيما يخص أعمال الزلازل والأسانسيرات وطلمبات الحريق وغيرها من المجالات التى تحتاجها مصر والتى كانت تتم فى الخارج بتكلفة كبيرة بالعملة الصعبة وحالياً ستكون فى مصر داخل المقر الجديد للمركز بحيث نوفر على الدولة بقدر الإمكان المبالغ التى كانت تنفق على الاختبارات الخاصة بالمشروعات القومية أو على اختبارات كانت تحتاج لمكون أجنبى داخل هذه المشاريع لتتم هذه الاختبارات داخل مصر من خلال المركز وبالفعل انتهينا من القواعد الخرسانية وجارى العمل فى جسم المبنى وبصدد العمل على الأجهزة التى ستكون موجودة فى المعامل.
مجالات حديثة
> ماذا عن المعامل التى سيتم استحداثها فى الفرع الجديد ؟
>> سيكون لدينا معمل للطلمبات ومعمل للحريق وآخر للأسانسيرات والهندسة الصحية والزلازل كخطوة أولى حيث إن المشروع كبير جداً وستكون تكلفته عالية والأجهزة التى سنحتاجها ستكون بتكلفة مرتفعة جداً لأن معظمها مستورد لذا تم تقسيم المشروع لأربع مراحل وحالياً نعمل فى المرحلة الأولى والتى من المقرر الانتهاء من الأعمال الإنشائية الخاصة بها 30 يونيو القادم وبعد ذلك سنبدأ فى فرش المعامل والتحضيرات الداخلية لنفتتح أول مرحلة فى نهاية العام الجارى.
> وماذا عن باقى المراحل ومتى سيتم الانتهاء منها ؟
>> لدينا خطة تم وضعها وهى تشغيل المرحلة الأولى ومن عائدها يتم تنفيذ المرحلة الثانية وهكذا حتى لا نحمل على ميزانية الدولة بقدر الإمكان فنحن لدينا صناديق نقوم من خلالها بالصرف على الأعمال الإنشائية الحالية حيث إن الخطة تأتى بمبلغ معين ونحن نصرف ضعفه من عائد أعمال الاستشارات الهندسية وأعمال الخدمات للغير بحيث فى النهاية لا نكلف ميزانية الدولة وفى نفس الوقت نبحث جلب الأجهزة التى تحتاجها المعامل من شرق آسيا لأنى لن أستطيع جلب جميع الأجهزة من أوروبا وامريكا حيث ستكون بتكلفة عالية جداً فبدأنا نتواصل مع كوريا والصين وزملاؤنا يعملون فى هذا المجال بقوة.
تطوير الأكواد
>المركز على مدار السنوات الماضية أصدر العديد من الأكواد التى تخص مجال العمران ماذا عن الجديد فى هذا الشأن ؟
>> فى الفترة الأخيرة نعمل على تحقيق نقلة حضارية فى جميع الأكواد من خلال تطوير كافة الأكواد الصادرة عن المركز بمبدأ الهندسة القيمية، فالأكواد لدينا تضع القوانين للمهندس ليقوم من خلالها بالتصميم وهذه القوانين تكون قائمة على مجموعة من العوامل.
وهذا سيؤدى إلى تخفيض فى كمية الخامات المستخدمة فى المبانى بنسبة كبيرة جداً الأمر الذى سيوفر للدولة الكثير وسيحقق طفرة كبيرة وهذا واجبنا فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها الدولة لذا نعمل على وضع أفكار جديدة وتطوير الأكواد بحيث نوجد قيمة هندسية.
الاستفادة من البحث العلمى
> دائمــــاً ما يــــأتى حـــــديث الرئيــــس عبد الفتاح السيسى عن أهمية الاستفادة من البحث العلمى فى الواقع فإلى أى مدى نجحتم فى تطبيق ذلك فى المشروعات القومية التى يجرى تنفيذها ؟
>> بالفعل نحن نتعاون مع جميع الوزارات والجهات التى تقوم بتنفيذ مشروعات قومية فى الوقت الراهن ولدينا مجموعة من المركز حالياً تقوم بالاستلام الابتدائى لمشروع CBD «منطقة الأعمال المركزية» فى العاصمة الإدارية ومجموعة أخرى لاستلام مشروع تلال الفسطاط ونعمل مع صندوق الإسكان الاجتماعى لتنفيذ مشروع الإسكان الأخضر ،كذلك لدينا مجموعة تعمل مع وزارة الصحة للإشراف على مشروع تطوير معهد ناصر والذى سيكون أكبر مدينة طبية على مستوى العالم بل مشروع لم يحدث من قبل، ولدينا مجموعات اخرى تشرف على تنفيذ مجموعة من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة وأستطيع القول إن المركز مشارك مع جميع الوزارات والهيئات فى أعمال الدعم الفنى والاستشارات.
أيضاً نقوم حالياً بعمل أبحاث لتقليل التكلفة فلدينا بحث فى الوقت الراهن لاستخدام البلاستيك فى الأسفلت وإعادة استخدام مخلفات البناء فى أعمال الرصف وإعادة استخدامها مرة أخرى فى مجال العمران.
كذلك ندعم كافة القطاعات فى تنفيذ بعض الأعمال بطريقة اقتصادية وخفض التكلفة وإيجاد حلول لبعض المشاكل التى تعيق تنفيذ بعض المشروعات فعلى سبيل المثال وزارة النقل تريد تنفيذ الأسوار الخاصة بمشروع القطار الكهربائى بشكل مختلف يوفر فى الخامات المستخدمة وفى نفس الوقت يحمى المشروع من أى تعديات فنقوم بعمل خلطات لهم باستخدام مخلفات البناء بحيث تكون تكلفتها أقل وفى نفس الوقت تمكنه من استخدام المواد الخام الموجودة خاصة أننا نتكلم عن أطوال كبيرة فى هذا المشروع وفى نفس الوقت تكون الخامات قريبة من هذه الأسوار حتى لا يكون عندى تكلفة نقل خامات لمسافات طويلة من خلال وسائل نقل تستخدم طاقة وتحدث تلوثاً لذا نعمل على إيجاد بدائل لعمل هذه الأسوار.
البناء الأخضر
> شاركتم مؤخراً فى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للعمران والبناء الأخضر المستدام..ماذا عن الأسس التى ترتكز عليها ؟
>> المركز بدأ فى مجال البناء الأخضر والمدن الذكية والعمل على تطوير المدن القديمة وتحويلها لمدن ذكية منذ عام 2008 والزملاء فى قطاع العمارة والتخطيط يعملون فى هذا المجال بكفاءة عالية والعديد من رسائل الماجستير والدكتوراه تمت فى هذا المجال وقضيتنا توفير مصادر الطاقة والمياه للدولة حيث يوجد شح فى هذه الموارد فى العالم كله وحتى نتمكن من ذلك لابد من إيجاد مبان صديقة للبيئة نقلل من درجة الحرارة داخلها حتى لا تستخدم تكييفات بالعمل على إيجاد هواء متجدد ونسب رطوبة معينة واستهلاك منخفض للطاقة وبالتالى نفكر فى العوامل التى تؤثر على البيئة والمواطن لنوفر له حياة كريمة بتكلفة أقل فالهدف من العمران الأخضر والمدن الذكية هو إن المواطن يعيش الرفاهية بطريقة اقتصادية تمكنه من أن يكون مفيداً للدولة ويعمل بكفاءة عالية.
> لو أخذنا الإسكان الاجتماعى كنموذج للبناء الأخضر تشاركون فى تنفيذه.. ما هو الفكر المطبق؟
>> نحن نبدأ من أول التصميم حيث نقوم بدراسة المنطقة التى سيتم فيها تنفيذ العمارات وندرس اتجاهات الرياح والشمس والأتربة والعواصف التى تتعرض لها المنطقة بحيث يتم دراسة كافة العوامل البيئية الموجودة فى المكان وبناء عليها يتم التخطيط وتصميم المبنى وتحديد سمك الحوائط والدهان المستخدم من الخارح والداخل وتحديد سمك الجدار يفيد فى تحديد هل الجدار سينقل حرارة أم لا ونسبة نقله للحرارة ونقوم بعمل الحسابات والتأكد من أن نقله للحرارة سيكون قليلاً جداً بحيث لا نحتاج لأجهزة تكييف من خلال الحفاظ على درجة الحرارة فى الداخل لا تتجاوز 25 درجة.
> هل هناك اختلاف فى مواد البناء المستخدمة فى المبانى العادية ؟
>> بالطبع والزملاء فى المعامل لدينا يعملون على ذلك حيث يتم اختبار الطوب المستخدم وأنواع الدهانات حتى الواجهات الألومنيوم والزجاج يتم اختبارها لتحديد كمية الإضاءة التى تسمح بها وبالتالى درجة الحرارة ولكن بشكل عام يتم استخدام مواد البناء الموجودة فى مصر ولكن بتوصيف صحيح ولدينا فى المركز معرض للبناء الأخضر دائم نتيح من خلاله لكل الأشخاص الذين ينتجون مواد تتفق مع كود أو دليل المبانى الخضراء عرض منتجاتهم مجاناً حيث نهدف لتحقيق التواصل بين المطور ومنتج المادة بشكل يساعده على تحقيق أهدافه الربحية فى مشروعاته.
المبانى الصديقة للبيئة
> المركز هو الجهة المسئولة عن منح شهادة المبانى الصديقة للبيئة ماذا عن المبانى التى حصلت على هذه الشهادة ؟
>> لدينا عدد كبير من المبانى فى قطاع البنوك حيث بنك مصر والبنك الأهلى وبنك CIB ومبنى تابع للقطاع الخاص فى أبو رواش وعدد من المستشفيات والحضانات منها حضانة فى سيوة حصلت على الشهادة مؤخراً وعدد من المبانى فى العاصمة الجديدة فهى من ضمن المدن الموضوعة فى قرار حوافز المبانى الخضراء.
التغيير المناخى
>> التغييرات المناخية قضية تحظى باهتمام عالمى فى الوقت الراهن ماذا عن الأبحاث التى أعدها المركز لمواجهة هذه التغييرات ؟
>> حالياً نعد كود خاصاً بارتفاع منسوب المياه فى الشواطئ من خلال مجموعة من الأبحاث يعاوننا فيها فريق من وزارة الرى العاملين فى مجال حماية الشواطئ حيث يوجد لدينا 1500 كم على البحر المتوسط تم تقييم المناطق المختلفة التى سيعلو فيها منسوب البحر وتحديد المناطق التى تحتاج لعمل حمايات لها والمناطق المطلوب إبعاد العمران عنها والمناطق التى تحتاج حماية لمنع حدوث إغراق لها وتوصيفها كمناطق أقصى خطورة ومتوسطة الخطورة ثم أقل وبعد توصيف هذه المناطق نعطى الحلول المختلفة للتعامل معها.
> البعض يردد أن أبراج العلمين قد تتأثر بالتغييرات المناخية.. ما مدى صحة هذه المقولة ؟
>> من يردد ذلك هو شخص جاهل فهل سمعتم عن مبنى عمره انتهى ولكن طول ما المبنى يصان ويتم عمل الصيانة الدورية لها ستظل قائمة ولدينا مبان عمرها تجاوز المائة عام وعندما حدث زلزال 92 لم تتأثر بشرط الحفاظ عليها وصيانة مرافقها فالصيانة هى الأساس ولدينا كود للصيانة والصيانة مطلوبة فى كل الأوقات الإنسان نفسه يحتاج لصيانة.
> وما مدى قدرة هذه الأبراج وأبراج العاصمة على مواجهة الزلازل فى ظل تكرار حدوثها فى الفترة الماضية ؟
>> لا نريد أن يكون شغلنا رد فعل كما حدث فى زلزال 92 حيث أدى ذلك لزيادة العوامل وبالتالى زيادة التكلفة بشكل كبير وكانت النتيجة تكلفة عالية جداً لمبنى مكون من طابق أرضى وأول ليكون مقاوماً للزلازل وهذا أدى لمشاكل كثيرة وفكرة أن أنفذ مبنى لن يتأثر بوقوع زلزال ولكن بتكلفة كبيرة جداً غير موجود فى أى مكان فى العالم حتى اليابان الأكثر تعرضاً لحدوث الزلازل لا يوجد بها ذلك ويسمح بنسبة من التدمير مع عدم حدوث وفيات بحيث يسمح المبنى بالهروب دون حدوث خسائر فى الأرواح والمركز لديه كود للزلزال وله تحديث سيصدر نهاية العام والتحديث سيكون متوافق مع الوضع فى مصر ونتعاون فى ذلك مع معهد الدراسات الفلكية وأخذنا منه العوامل التى تحكم الحركة الزلزالية فى مصر لمدة الـ100 سنة الماضية ونضعها لدينا فى أكواد ونظبط حالياً المعدلات الخاصة بها بحيث يتم تصميم المبانى عليها وبالتالى لا توجد مشكلة فالزلزال حمل مثل أى حمل موجود فالرياح حمل والإنسان نفسه حمل.
مجالات التدريب
> ماذا عن دور المركز فى تدريب شباب المهندسين؟
>> التدريب جزء من التوصيف الوظيفى للمركز فى القرار الجمهورى الخاص به ولدينا قطاع التدريب على الكودات والمواصفات الفنية والدلائل ونقدم خدمات التدريب مجاناً ونوقع برتوكولات مع جميع الهيئات التى تريد التدريب وعلى سبيل المثال المجمعة العشرية كانوا بحاجة لتدريب الناس لديهم على كود الاستيل كما تم التدريب على كود الحريق لقطاع الحماية المدنية والأحياء وقمنا أيضاً بالتدريب على كود المستشفيات حيث نقدم خدمات التدريب لكل من يريد ولدينا خطة تدريب تنشر على موقع المركز فى بداية كل سنة وحتى لو طلب تدريب فى مجال بعيداً عن الهطة نقوم به.
ونتعاون مع الجهات الدولية فى هذا المجال مثل الهابيتات ووزارة الخارجية ومن خلال مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية نقوم بتدريبات لعدد من الأشقاء الأفارقة بجانب توقيع برتوكول مع اتحاد المقاولين الأفارقة للتدريب.
انهيارات التربة
> فى الفترة الماضية شاهدنا عدداً من الانهيارات فى منطقة القاهرة الجديدة من وجهة نظرك ما هى الأسباب وراء ذلك ودور المركز فى علاج تلك المشكلة ؟
>> خلال العشر سنوات الماضية توسعنا فى المنطقة الشرقية وهذه المنطقة فيها مشكلة فى التربة حيث التربة فيها طفلة متوحشة يحدث لها تغييرات حجمية بسبب المياه قد تقل أو تزيد وهذا تسبب إنه فى حالة عدم دراسة التربة بشكل دقيق تحدث مشاكل فى الإنشاءات وهذا مانراه يحدث حيث هبوط الأرض أو حدوث شروخ أو ميل فى المبانى بسبب عدم وجود دراسات سليمة للتربة.
لجنة الإيواء العاجلة
> فى الفترة الماضية صدر قرار من رئيس الوزراء بتشكيل لجنة عاجلة برئاستكم لاقتراح نظم الإنشاءات المبتكرة والتى يمكن اتباعها بجانب الأسلوب التقليدى لتنفيذ منشآت الإيواء العاجلة..ماذا عنها ؟
>> اللجنة وضعت مقترحات لاستخدام نظم مختلفة للبناء بطريقة الإيواء العاجل ووضعناهم كفئات حيث مساكن إيواء عاجل ومساكن تستطيع البقاء فيها لفترات طويلة والمبانى التى تساعد فترة الإيواء حيث تحتاج لمدارس ومستشفيات فوضعنا نظماً مختلفة فى هذا الأمر وأعددنا تقريراً وتم رفعه لدولة رئيس الوزراء بحيث يضع رؤية تساعد من خلال أنظمة مختلفة منها أنظمة تتيح لأهل المكان العمل معك وأنظمة يتم نقلها مباشرة وأنظمة يتم عملها فى الموقع نفسه وجميعها يمكن استخدامها لإيواء أعداد كبيرة فى وقت قليل وهذه اللجنة كانت خاصة بمساعدة أخواننا فى غزة من خلال وضع الخطوط العريضة لآلية العمل بنماذج مختلفة حيث أعمال بقطاع الاستيل وقطاع المبانى الفوم وكرفانات الإيواء العاجل بحيث يكون هناك كذا بديل سواء مبانى سابقة التجهيز أو التركيب فى نفس المكان فهناك بدائل مختلفة فى هذا الموضوع.
> أخيراً ماذا عن خطة عمل المركز فى المرحلة المقبلة ؟
>> لدينا خطة بحثية تتوافق مع خطة الحكومة والتى من خلالها نعمل خارطة طريق بما يتناسب مع امكانيات المركز والمطلوب منا فى الفترة الحالية إصلاح مالى وإدارى وتقليل تكلفة من خلال إيجاد موارد ذاتية وتدريب ورفع كفاءة العاملين واستيعاب الشباب الجديد وعمل خطة لإيجاد قيادات صف ثانى وثالث وتنفيذ كل ما هو تابع لخطة الدولة من ضمنها التحول الرقمى ومطلوب منا فى المرحلة القادمة افتتاح 3 معاهد جديدة منهم معهد AI والبناء الأخضر والهندسة الطبية بالتوافق مع خطة الدولة والعمل عليها وذلك من خلال مواردنا من استشارات القطاع الخاص.









