و«الطعمية والكبسة».. وأتوبيس «بشتيل».. والليل وسماه
ولا يمكن لأحد أن يصدق أو يستوعب كل هذا الكم من البذاءات.. من الأكاذيب.. من الافتراءات.. من خلط المعانى والعبارات لتزييف الحقائق والوقائع.. ولا يمكن لأحد أن يجد تفسيراً لكل هذا الحقد الذى انفجر فجأة ليخرج مخزوناً من الكراهية ليس له حدود.. ولا يمكن لأحد أن يجيب عن السؤال والتساؤل عن مغزى ومعنى كل هذه الحملات من الكراهية التى تضرب وتدمر علاقات الأشقاء بينما العدو يتربص بالجميع ويقف على الأبواب..!
ولقد تابعت واستمعت لكثير من التعليقات والفيديوهات التى تحمل قدراً كبيراً من التطاول على مصر والتشكيك فى مواقفها والإساءة لشعبها ولم أجد أن هناك ما يستحق الرد والنقاش أو الحوار والاهتمام بقدر ما هى نفوس مريضة تبث سموماً تعكس نوايا سيئة لشياطين اندسوا بين صفوفنا وشعوبنا العربية لضرب العلاقات بين شعوبها والإجهاز عليها من الداخل.
وتجار الشر.. تجار الفتنة.. تجار الأزمات حاولوا تشويه المواقف وتضليل الشعوب وتركوا الحرب وما فيها.. وتجاهلوا الأسباب والدوافع وذهبوا يفتعلون معارك وهمية لتصدير الأزمة وتوجيه الأنظار إلى أطراف أخرى وكأنها المسئولة عن الحرب وتوابعها..!
إننا نسأل.. ونتساءل.. وماذا بعد؟ ماذا بعد غياب الوعى لدى البعض.. ماذا بعد محاولات التربص والترصد بمصر فى هذه الأزمة.. ما الذى كان علينا أن نفعله ولم نفعله؟!
ونعيد فى ذلك التأكيد على أن مصر لن تتخلى عن مسئولياتها العربية.. هذا دورها.. وهذا قدرها.. ونحن مع دولنا الخليجية العربية ضد أى اعتداء ولا يوجد فى ذلك شك.. «لكن»..! هذا دعم مطلق لا يحتمل التأويل ولا التفسير.. ولا عزاء للحاقدين والناقمين ودعاة الفتنة.. ولا صوت يعلو فوق صوت التضامن مع أهالينا فى الخليج العربى ولا حديث آخر يمكن أن يقال.
>>>
وتساءل مواطن سعودى على السوشيال ميديا بعد فوز المنتخب المصرى على المنتخب السعودى فى مباراة ودية لكرة القدم «دلوقتى مين هيكسب الطعمية حبايبنا»! ويا سيدى الطعمية والكبسة إيد واحدة تكسب الطعمية أو تكسب الكبسة فهذا ليس مهماً.. المهم هو ما تجلى وظهر عقب المباراة من احتفال مشترك مليء بالود والمحبة بين المصريين والسعوديين.. روح جميلة عكست وترجمت مكانة المصريين لدى السعوديين ومكانة السعوديين لدى مصر.. إحنا بنحبهم.. وهم بيحبونا.. الحب الحقيقى الذى يعيش طوال العمر.
>>>
والجماهير المصرية فى كل مكان فى العالم هى أقوى تعبير عن قوة وعظمة الانتماء للوطن الأم مصر.. يذهبون إلى الملاعب لرفع علم مصر وللوقوف لترديد النشيد الوطني.. بلادى بلادى لك حبى وفؤادي.. رسالة عشق لوطن عظيم علمنا معنى الوفاءوالإخلاص.
>>>
ولا يحدث إلا فى مصر..!! فالأتوبيس بركابه فى منطقة بشتيل بالجيزة استقر فى الهواء بين الكوبرى وشرفة عقار سكنى ملاصق له..!! والسائق تعلل بانحراف عجلة القيادة مما أدى لاقتحامه السور الحديدي.. ولولا بلكونة المنزل لكان قد سقط فى الشارع ولكان الركاب قد واجهوا خطر الموت..!
والحادث الذى يأتى فى سلسلة الغرائب والعجائب المرورية هو امتداد لقيادة فوضوية عبثية فى شوارعنا.. ولو كان السائق يسير بسرعة عادية لما حدث ذلك.. ولكنه جنون ما بعده جنون فى شوارعنا.. وانضباط مفقود رغم تشديد العقوبات.. وناس لم تكن تستحق الحصول على رخصة القيادة.. وإصلاح المنظومة المرورية يبدأ بتشديد الإجراءات عند منح رخص القيادة..! لا أحد يعلم قواعد وأصول القيادة أو سمع عنها.. كله يقود سيارته طبقاً لما يحلو له.. ويعتقد أنه على حق..!
>>>
وكتب يقول: سلاما على من قرأ «يدبر الأمر» نترك الأمر لصاحب الأمر وسلاما على من قرأ «إن مع العسر يسرا» فأيقن أن اليسر لا محال آت.. وسلاما على من قرأ «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» فهدأ قلبه بسبحان الله والحمد لله.. وسلاما على من قرأ «فما ظنكم برب العالمين» فقال خيرا يارب.
>>>
بينما كتب أحدهم يقول: لا تتسابق مع الحمير، ان سبقوك فستكون حماراً خاسراً.. وان سبقتهم ستكون أفضل حمار..! والحمد لله يا سيدي.. إحنا خارج السباق منذ البداية.. نتفرج أحسن..!
>>>
وفى هذا السياق نقول: لو غسلت الفحم ألف مرة لن يصبح أبيض، كذلك قلوب بعض البشر لن تصبح بيضاء مهما فعلت.
>>>
وكنا ننتظر المطر فى يناير.. لكنه جاء متأخراً فى مارس.. كذلك عوض الله يأتى فى الوقت الذى لم يكن نتوقعه.
>>>
وذهبت تشكو لزوجها زيادة المعاكسة بالتيك توك والسناب قال لها: حطى صورتك الحقيقية وارتاحى من المشاكل..!
>>>
وأخرى قالت لزوجها: حبيبى اترك عنك الخمر.. قال لها: حاضر وانتى اتركى الماكياج.. قالت أن أضع الماكياج عشان تشوفنى حلوة.. قال لها وأنا أسكر عشان أصدق إنك حلوة..!
>>>
وخلونا مع ألف ليلة وليلة.. مع مرسى جميل عزيز يؤلف وبليغ البليغ حمدى يلحن وأم كلثوم تغني.. والليل وسماه ونجومه وقمره وسهره وانتا وأنا.. يا حبيبى أنا.. يا حياتى أنا.. كلنا فى الحب سوا.. والهوا آه من الهوا سهران الهوا يسقينا الهنا، ويقول بالهنا.. يا حبيبى ياللا نعيش فى عيون الليل ونقول للشمس تعالى تعالي.. بعد سنة مش قبل سنة.. دى ليلة حب حلوة.. بألف ليلة وليلة.
وأخيراً:
>> العالم يكاد يختنق.. افتحوا نوافذ الحب
فى كل مكان قبل أن تباد البشرية بفيروسات الكراهية
>>>
>> ويؤجر المرء على سعيه ولحظاته الصعبة وصمته الطويل، وكذلك يؤجر على يقينه بالله رغم استحالة الأسباب لكنه متيقن أن كل شيء سيكون على ما يرام.
>>>
>> واللهم إنا نستودعك كل ما نخشى فقدانه فأنت خير الحافظين









