4 سلبيات تحت منظار «العميد» قبل مواجهة رفقاء «يامال»
بمجرد انتهاء العرض المثير والممتع أمام المنتخب السعودى الشقيق، انتقل منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم إلى التفكير فى التحدى الجديد أمام منتخب إسبانيا وديًا يوم الثلاثاء المقبل، فى محطة مهمة ستكشف الكثير عن جاهزية الفراعنة قبل المونديال.
رباعية الأخضر السعودى اعتبرها حسام حسن مجرد خطوة فى طريق طويل للإعداد لنهائيات كأس العالم، واضعًا نصب عينيه المواجهة المرتقبة أمام رفقاء لامين يامال، والتى تمثل المعيار الحقيقى لقياس جاهزية الفراعنة وتقييم العناصر المختارة من قبل العميد قبل المونديال.
بعثة الفراعنة توجهت أمس إلى إسبانيا للاستعداد للمواجهة الودية المرتقبة والتى تعتبر اختباراً حقيقياً لقدرات منتخب مصر على التعامل مع نسق لعب مختلف تمامًا عن مواجهة السعودية، حيث سيجد منتخبنا نفسه أمام ضغط مستمر واستحواذ طويل من المنافس.
وهنا سيظهر دور الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن فى إدارة المباراة بذكاء، سواء فى اختيار التشكيل أو التغييرات خلال اللقاء.
العميد شدد على أن الفوز على السعودية ودياً رغم أهميته، لا يعنى الوصول إلى الجاهزية الكاملة، مؤكدًا أن مواجهة إسبانيا ستكون مختلفة تمامًا، وستتطلب تركيزًا أعلى وقدرات أكبر فى التعامل مع نسق لعب سريع وقوى يتميز به «الماتادور».
وجه حسام حسن رسالة ضمنية للاعبين، بأن المنافسة ما زالت مفتوحة، وأن حجز مكان فى التشكيل الأساسى لن يكون سهلاً، فى ظل سعى الجميع لإثبات نفسه قبل المونديال وتأكيد أحقيته للتواجد فى قائمة الفراعنة لذلك الحدث الدولى الكبير.
حصل الفراعنة على راحة قصيرة عقب الوصول إلى إسبانيا على أن يبدأ الفريق تدريباته بشكل طبيعى من اليوم حيث يخوض اللاعبون تدريبات بدنية فى الصباح ثم تدريبات الكرة مساءً.
فى سياق متصل حدد العميد 4 سلبيات فقط فى أداء منتخبنا أمام السعودية رغم التفوق والفوز الكبير جاءت كالتالى:
1ـ التمركز الدفاعى:
ظهرت بعض المساحات خلف الخط الخلفى خلال مواجهة الأخضر، قد يستغلها منتخب كبير مثل إسبانيا بشكل أكبر خاصة أن المنتخب السعودى لم يقدم أداءً هجومياً يمكن من خلاله الاطمئنان على خط دفاعنا.
2 – الضغط العالى:
منتخبنا لم يطبق الضغط بنفس الكفاءة طوال المباراة خاصة بعد ضمان الفوز، وهو عنصر مهم أمام منافس يمتلك مهارة الاحتفاظ بالكرة.
3 – إهدار الفرص التهديفية:
رغم تسجيل 4 أهداف فى شباك الأخضر، إلا أن عدد الفرص الضائعة كان ملحوظًا، وهو ما قد يكون مكلفًا فى مباريات أقوى مثل مواجهة رفقاء يامال.
4 – ثبات المستوى البدنى:
الأداء تراجع نسبيًا فى بعض فترات لقاء منتخب السعودية الذى لم يكن فى أفضل حالاته الفنية والبدنية وهو ما يحتاج لتحسين قبل مواجهة منتخب يلعب بايقاع سريع مثل إسبانيا.
يبقى الفوز على السعودية خطوة مهمة فى مشوار الإعداد لنهائيات كأس العالم، لكنه ليس سوى بداية لاختبارات أكثر صعوبة، حيث ينتظر منتخب مصر تحدياً مختلفاً أمام الماتادور الإسبانى قد يكشف بشكل أوضح مدى جاهزية الفراعنة لخوض غمار المونديال وسيمنح العميد رؤية أفضل لتقييم العناصر المختارة خلال معسكر مارس الحالى للوقوف على من يستحق الاستمرار حتى المنافسات المونديالية.









