دشن الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، اليوم، انطلاق “مدرسة الوعي”؛ وهي مبادرة استراتيجية تستهدف تنمية القدرات البشرية والسياسية لدى الشباب، وترسيخ قيم الانتماء الوطني والحفاظ على مقدرات الدولة.
تحصين الوعي في مواجهة التحديات
وخلال فعالية التدشين، أكد الدكتور باسل عادل أن المرحلة الراهنة، وما تشهده من تجاذبات إقليمية مضطربة، تفرض ضرورة قصوى لرفع مستوى الوعي المجتمعي، والقدرة على “فلترة” الشائعات، مشدداً على أهمية بناء جيل يمتلك أدوات الفهم والتحليل والمشاركة الإيجابية في الشأن العام.
الشباب في صدارة الأولويات
وأشار رئيس حزب الوعي إلى أن الحزب يضع الشباب في صدارة أولوياته، ويسعى جاهداً لخلق مساحات فاعلة للحوار والتكاتف بين مختلف فئات المجتمع، مؤكداً أن الحزب سيظل دائماً “ملاذاً آمناً للرأي الحر” ومنصة وطنية جامعة.
نواة لمدرسة سياسية متكاملة
وأضاف عادل أن “مدرسة الوعي” تمثل حجر الزاوية في بناء مدرسة سياسية حقيقية داخل الأحزاب المصرية، موضحاً أنها ستكون باكورة سلسلة من الحلقات التدريبية والبرامج التأهيلية المكثفة، التي تهدف إلى صياغة كوادر واعية ومسؤولة قادرة على قيادة المستقبل.








