أعظم نعم ربنا.. حبنا لمصرنا.. السر فى رقى حياتنا.. ودستور أمننا وأماننا.. نهر البركات على مدار كل أيامنا، وأرضنا الطاهرة.. جامعة الحق والعدالة، والصدق والحكمة، والأخلاق والعيش بسلام مع الآخرين.
الأجمل.. قلوب شعبنا عامرة بأزهار الخير.. ونفوسنا ساعية دائمًا للإصلاح.. والإيمان بالتضحيات لحماية أرض الأنبياء من الأزمات ووحشية الصراعات.. وعقيدتنا ثابتة منطلقها قوله تعالى فى (سورة محمد ــ الآية 7): «يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».
تعلمت من دروس مشوار عمري.. وبروح مقاتل عاش فى سيناء أن واجبنا المقدس حماية حدود الوطن من الغزاة والطامعين والإرهابيين وفيروسات الإخوان الكاذبين المتطرفين.. والنصر لنا بفضل الله.. وتلاحم شعبنا وجيشنا.. القوة والقدرة والحكمة فى مواجهة محور الشر .. والعزة والكرامة المصرية.. ونهضتنا واستقرارنا جزء لا يتجزأ من الأمن القومى العربي.. وسيبقى تاريخنا العسكرى شاهدًا على عظمة أم الدنيا.. ومجدنا نصنعه بالصبر والعرق والدم لفداء أرضنا الطيبة.
اطمئنوا.. مصر لا تخاف.. ولا تهتز.. صوت العقل الرشيد.. وحضارتها عظيمة وجذورها ممتدة بطول التاريخ.. ولا تديرها ميليشيات، ولا تنظيمات.. وكل الصراعات التى تشتعل فوق رءوس الشعوب.. وتدفع ثمنها الأجيال القادمة.. لن تزيدنا إلا اصرارًا على التمسك بثوابتنا الوطنية، وسيكتب التاريخ بحروف من نور.. استعدادنا الدائم للدفاع عن أرضنا وحمايتها من أى تهديد وكلنا على قدر المسئولية فى زمن تتكاثر فيه العواصف.
ويتجلى دور الإعلام فى تحصين المجتمع من خلال صيانة وعى الأسرة، وقوتنا الناعمة ستبقى حارس تاريخنا وصوت الحق من أجل العبور الآمن للمنطقة كلها.
شكرًا.. لأبطال جيشنا رموز الصمود والعزيمة والشجاعة والإصرار على صيانة الأرض والعرض فى ظل الأحداث المدمرة فى جميع الاتجاهات والتى دفعت ملايين الضيوف للهروب من الصراعات العسكرية فى بلادهم.. واستضافتهم مصر.. أرض الأقوياء والعقلاء.. للعيش فى سلام وأمان.. ويحصلون على كل الخدمات دون منّ .. أو أذي.
وفى رحاب هذه الأيام المباركة.. رددوا: الحمد لله على كل يوم يأتى بالأمان والسعادة فى بيوتنا، والصحة فى أبداننا والبركة فى أرزاقنا.. وكل عام وأنتم جميعًا بخير.. اللهم آمين.









