الإثنين, مارس 30, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

إستراتيجية الكذب والخداع

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
28 مارس، 2026
في عاجل, مقالات
تجديد الخطاب التربوى

عبدالرازق توفيق

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

يقولون إن السياسة لا تعرف الأخلاق وتعتمد على المناورة والخداع، ربما يكون ذلك هو السائد، لكن بطبيعة الحال هناك استثناءات.. دول ترفع لواء الصدق والشرف وترفض الأسلوب التقليدى للسياسة تتبنى مبادئ وقيما وتحول السياسة من لا أخلاق إلى سياسة أخلاقية، مصر حققت نجاحا كبيرا وعظيما وباتت مدرسة فى سياسة تعتمد على الصدق والشرف والاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول واحترام سياساتها وسيادتها وترسخ قيم الحوار والتفاوض، تنبذ سياسات الغطرسة والصراعات المسلحة تؤمن أنها لا تؤدى إلى حلول بل تفاقم الأزمات وتحدث تداعيات خطيرة على الدول المتصارعة فى حجم الدمار والخراب والخسائر والدماء التى تسقط جراء الحرب، إضافة إلى أنها تستنزف الموارد والثروات والمقدرات وتهدر الوقت وتضيع فرص البناء والتنمية ومواكبة التقدم.. الأخطر ان تداعيات الصراع بين طرفين أو أكثر لا تقتصر عليهما ولكن تمتد إلى المنطقة التى تحدث فيها الحرب وتلقى بظلالها على الجميع فى العالم، دولاً وشعوباً خاصة على الصعيد الاقتصادي، فالعالم بات مثل الجسد الواحد إذا أصيب به عضو تداعت له باقى الأعضاء فالعالم بات مثل القرية الواحدة، أى حدث يمكن أن يؤثر على الجميع.

شتان الفارق بين سياسات مصر وسياسات دول أخري.. القاهرة تعمل على إنهاء الحرائق والنيران المشتعلة فى الإقليم وربما فى العالم، تبذل جهودا مكثفة ومتواصلة منفردة أو مع بعض الشركاء فى المنطقة والعالم، تخفض التصعيد، صادقة فى مساعيها متسلحة برؤية ومصداقية، تنطلق من مكانة ودور وثقل وتجارب سابقة أثبتت نجاحه.. مصر واجهت تحديات خطيرة وتهديدات وجودية ومخططات ومؤامرات وإساءات وحملات أكاذيب وشائعات وتشكيكا وتشويها ورغم ذلك لم تتجه نحو الصراع والتصعيد والحرب، أثرت الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار أو حتى الصبر والاتزان الإستراتيجى وعندما يقترب منها الخطر أو محاولات الاشعال أو المساس بأمنها، ترسم خطوطها الحمراء.

السؤال: ما الذى يجعل سياسات الشرف والصدق وعدم الخداع ناجحة.. من أهم شروط النجاح أن تكون لدى الدولة القوة والقدرة على الردع وتقف على أرض صلبة ويمكن أن نقول انها حكمة القوة الرشيدة وهناك فارق كبير بينها وبين غطرسة القوة التى لا مبدأ ولا شرف ولا أخلاق ولا التزام بالقوانين الدولية والإنسانية فهى قوة غير أخلاقية، جل أهدافها التوسع واغتصاب حقوق الآخرين وسرقة ثرواتهم واحتلال أراضيهم.

مصر حصدت مكاسب كثيرة جراء سياسات الشرف والاحترام والحوار والتفاوض والحلول السياسية ولم تتبع يوما سياسات الكذب والغدر، لذلك تعيش أزهى عصور الأمن والاستقرار، ونالت احترام العالم وثقته تنطق مقولة مسألة مبدأ، هذه السياسة الأخلاقية التى أرساها الرئيس عبدالفتاح السيسى مكنت مصر من عقد شراكات إستراتيجية مع الدول المتقدمة وهيأت لها سبل البناء والتنمية والعمل المستمر على تغيير الواقع إلى الأفضل وتنفيذ مشروعها الوطنى لتحقيق التقدم مما أدى إلى تنامى قدراتها وصعودها إلى المقدمة.

«الكيان الصهيوني» معروف بأنه مصدر الخداع والكذب ولا تثق فى مواقفه أو حتى فيما يبرمه من اتفاقيات.. محترف تزييف وتحريف الاتفاقيات والقرارات الدولية يتنفس كذبا، لكنه مضطر لاحترام الأقوياء فقط منذ صدور القرار 1701 فى لبنان برعاية دولية على رأسها الولايات المتحدة لم تلتزم إسرائيل ومارست شتى أنواع الانتهاكات ووقف اطلاق النار وضرب مواقع فى الأراضى اللبنانية وهو نفس الأمر بالنسبة لاتفاق خطة ترامب لإنهاء الحرب فى قطاع غزة يماطل وينتهك.. لا يلتزم ببنود الاتفاق ورغم وقف العدوان إلا أن جيش الاحتلال مازال يستهدف الأطفال والنساء والمواطنين الأبرياء ويعمل على منع دخول المساعدات وعلى مدار تاريخه الملوث لا يكف ولا يتوقف عن الكذب والخداع.. ما تعيشه المنطقة جاء بسبب أوهام وسياسات تعتمد على العدوان والانتهاكات وعدم احترام القوانين والمواثيق والمبادئ الدولية من أجل الهيمنة والنفوذ والأطماع فى ثروات الدول وضرب أى محاولات لإقامة نظام عالمى جديد متعدد الأقطاب.. لذلك أرصد موقفين فى الصراع القائم بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران، فالمعلومات أكدت أن أمريكا مارست أعلى درجات الكذب والخداع فى ظل التأكيد على أن المفاوضات الأخيرة بين الأمريكان والإيرانيين كانت تسير فى اتجاه إيجابى وشهدت تنازلات من قبل طهران ولم يكن أى طرف يتوقع اندلاع الحرب التى شنتها أمريكا وإسرائيل فجأة وبدون مقدمات وهو ما أكد أن المفاوضات لم تكن إلا إهدارا للوقت وخداعا أمريكيا-إسرائيليا من أجل تحقيق أوهام الكيان الصهيونى الذى أخضع الرئيس ترامب وتحكم فى قراراته، لم يكن إسقاط النظام الإيرانى هدفا ولا حتى البرنامج النووى أو الصاروخى ولكن الهدف إعادة تشكيل المنطقة العربية كما أعلنها واضحة المتطرف الصهيونى بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكى فى تل أبيب مايك هاكابى تحقيقا لخزعبلات وأوهام توراتية وتلمودية ولهذا تشتعل المنطقة ويدفع العالم ثمناً باهظاً جراء أكاذيب الصهاينة وأمراضهم النفسية.

من يقرأ أحاديث وتصريحات الرئيس دونالد ترامب التى لا تتوقف إلا عند نومه يجدها متناقضة ومتضاربة وأحياناً تثير سخرية الأمريكيين وشعوب العالم لا تجد رابطا بينها، فكيف تدعو أكبر وأقوى دولة فى العالم، دولة أخرى للتفاوض ثم تخدعها وتشن عليها حرباً وهجوماً شاملاً وتحدث الكثير من الدمار والخراب وتغتال رموزها وقادتها.

الموقف الثاني: خرج الرئيس ترامب ليعلن للعالم وقف استهداف محطات الطاقة فى إيران ومنح مهلة خمسة أيام، مؤكدا وجود مفاوضات إيجابية قد تنتهى باتفاق لوقف الحرب.. ولم تمض ساعات إلا وتم قصف محطات الطاقة فى إيران، أنا هنا لست مع أو ضد أو أدافع عن طرف على حساب طرف ولكن أضع علامات استفهام حول سياسات ومصداقية وأخلاقيات أكبر وأقوى دولة فى العالم وهل يمكن لأى دولة فى العالم أن تثق فى الولايات المتحدة الأمريكية بعد هذه المواقف وهل العالم أو النظام العالمى الذى تقوده واشنطن يمكن أن يطمئن شعوب الأرض، قد يقولون ان هذه هى السياسة وهذا وارد، لكنه خطير، يشير إلى أننا نعيش عصر الغاب ولم تفلح عصور التقدم وتشكيل نظام عالمى يرتكز على مؤسسات ومنظمات دولية وضعت قوانين ومواثيق ومبادئ دولية تحكم العلاقات بين الدول وتسعى إلى الحيلولة دون وقوع صراعات وحروب مدمرة تؤثر على الإنسان، لكن سلوك الأمريكان يؤكد أننا فى عالم بلا أخلاق أو ثقة أو قوانين.. سقطت كل محاولات البشرية على يد ترامب وإدارته فى إرساء عالم متحضر يحترم القانون والأخلاق والإنسان وهؤلاء لطالما تشدقوا أو صدعونا بالمتاجرات بملف حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية، لكن الأقنعة سقطت وأدركت الشعوب المخدوعة، أنها تعرضت لأكبر عملية خداع وغش وتدليس فى عالم بلا ضمير أو كلمة أو أخلاق.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
مقال رئيس التحرير

رصـاصـات

30 مارس، 2026
السيد البابلي
عاجل

كل هذه الإساءات.. كل هذا التطاول.. وماذا بعد!!؟

29 مارس، 2026
عصام الشيخ
عاجل

تعظيم سلام للمصريين.. خط سوميد ومضيق هرمز

29 مارس، 2026
المقالة التالية
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»

إستراتيجية الوعى الأحداث المحيطة «7»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • النائب ياسر عرفة: تفعيل الحيز العمراني لمدينة منشأة القناطر لتعزيز الاستقرار والتنمية

    النائب ياسر عرفة: تفعيل الحيز العمراني لمدينة منشأة القناطر لتعزيز الاستقرار والتنمية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • انتظام لجان امتحانات شهر مارس بمدارس الإسكندرية.. و«أبو زيد» يتفقد لجان «إدارة شرق»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في لفتة وفاء استثنائية.. خريجات «طب بنات الأزهر» يهدين مستشفى الزهراء أجهزة طبية بـ400 ألف جنيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • آن أوان المحاكمة!

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

منتخبنا يستعد للاختبار «الإسبانى»

قريبًا.. «أكبر زيادة فى التاريخ» للحد الأدنى للأجور

بقلم جيهان حسن
29 مارس، 2026

منتخبنا يستعد للاختبار «الإسبانى»

مصر والأشقاء.. «مصير لا يقبل التجزئة»

بقلم جريدة الجمهورية
29 مارس، 2026

منتخبنا يستعد للاختبار «الإسبانى»

العالم «بين نارين».. الحرب والطاقة

بقلم وكالات‭ ‬الأنباء
29 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©