توضح مجريات الحرب الصهيونية- الأمريكية ضد إيران وحزب الله مدى صمود إيران بعد مرور 4 أسابيع للهجمات الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة مستخدمين أحدث وأفضل الطائرات الهجومية دوليًا وكل أنواع القنابل والصواريخ انتاج الصناعات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية وقدرة عناصر حزب الله ومواصلة الهجوم على تمركزات القوات الإسرائيلية شمال إسرائيل ومهاجمة المصانع الحربية الإسرائيلية والمؤسسات الاقتصادية بأنواع مختلفة من الصواريخ حتى الوصول لحيفا.
توضح قدرات المقاومة للعدو الأمريكى الإسرائيلى ظهور شعاع من الأمل لتغيير دفة التاريخ والصراع خلال الخمس عشر سنة القادمة وحتى عام 2041 بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة بجوار دولة إسرائيل الحالية وإيقاف التمدد الإسرائيلى نحو الأراضى العربية والقضاء على الحلم الصهيونى الأمريكى لإنشاء إسرائيل ما قبل الكبرى بحلول عام 2041 توطئة لإنشاء إسرائيل الكبرى والإمبراطورية الإسرائيلية على أنقاض الدول العربية بحلول عام 2072.
بالرغم من التدمير الشديد لقطاع غزة وما يحدث الآن من تدمير كامل لجنوب لبنان حتى نهر الليطانى والتدمير المستمر لمدن وقرى إيران والبنية التحتية والصناعات الحربية والمدنية وقتل القيادات السياسية والعسكرية بإيران وحزب الله.. نرى زيادة واضحة فى قوة المقاومة لدى إيران وحزب الله والشعب الإيرانى ولم أتخيل يومًا أن تكون إيران ندًا قويًا لأمريكا وقوتها العسكرية الجبارة بالتعاون مع إسرائيل وتستمر المواجهة حتى اليوم شهراً.
تؤكد مجريات الحرب الدائرة حاليًا أهمية التأكيد أن العدو الرئيسى للشعوب العربية هو أمريكا وإسرائيل والصهيونية العالمية.
توضح النجاحات المحدودة للصواريخ الإيرانية وصواريخ حزب الله بالوصول إلى الأهداف العسكرية والاقتصادية والتغلب على حوائط الدفاع الجوى الأمريكى بالقواعد الأمريكية بالدول العربية والدفاع الجوى الإسرائيلى وإحداث ذعر لدى الإسرائيليين واضطرارهم للتواجد داخل الملاجيء المحصنة لمدة أربعة أسابيع توضح امكانية تحقيق الأمل العربى للحد من التمدد الإسرائيلى نحو الدول العربية والقضاء على الحلم الصهيونى لإنشاء دولة إسرائيل ما قبل الكبرى بحلول عام 2041 والحصول على التأييد الدولى لتلك الدولة المزعومة.
وتوضح هذه الحرب أهمية التوافق بين جميع الدول العربية وشعوبها وضرورة تكوين جيش عربى موحد خلاف جيوش كل دولة وإعادة إحياء الهيئة العربية للتصنيع وإنشاء مصانع تابعة لها فى كل الدول العربية حيث إن الحرب القادمة تعتمد أساسًا على قدرات الجيوش العربية من تلبية مطالبها من الذخائر والصواريخ والقنابل والقواذف من الانتاج المحلى لقد آن الأوان لكى تتحول اقتصادات وموازنات الدول العربية إلى اقتصادات حرب وتقشف والبعد عن الرفاهية والإسراف والتمسك بمباديء الوحدة والتعاون فالعدو الرئيسى للشعوب العربية هو إسرائيل وأمريكا والصهيونية العالمية ولذا لابد من ايقاف مراحل التطبيع والعودة لروح المحبة بيننا نحن الشعوب العربية والعمل سويًا لمواجهة إسرائيل وأطماعها.. نحن نعيش حاليًا فى صراع بين أطماع الإمبراطورية الإسرائيلية وأطماع الإمبراطورية الإيرانية ولذلك يجب علينا التعاون لإعادة ما يقال عنها الإمبراطورية العربية أو الدول العربية المتعاونة مع بعضها البعض والتغلب على أعمال الموساد الإسرائيلى لتنفيذ قطيعة وفتنة بين الشعوب والدول العربية وكذلك مواجهة احداث فتنة بين المسلمين سنة وشيعة حيث إننا كلنا مسلمون وحذار من الوقوع فى هذا الفخ وعدم الانزلاق نحو عودة الحرب بين السنة والشيعة كما حدث خلال الحرب العراقية الإيرانية فى ثمانينيات القرن الماضى والتى تمت بدعم أمريكى صهيوني.
يجب علينا التخطيط والعمل سويا لكى نجعل عام 2041 هو عام إنشاء دولة فلسطينية مستقلة بجوار إسرائيل على حدود يونيو 1967 ولا نجعله عام إنشاء إسرائيل ما قبل الكبرى المسيطرة والمحتلة لكل الأراضى الفلسطينية وأجزاء من سوريا ولبنان ولن ينسى التاريخ الدور المصرى بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى لإيقاف التصعيد الحالى والدليل بجدية من أجل وإعادة الترابط العربى الدعوة إلى تشكيل وتأهيل جيش عربى موحد والتعاون مع بعضنا البعض لحماية أراضينا ضد الأعداء.









