وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى بدراسة إطلاق برنامج «دولة الفنون والابداع»، على غرار برنامج «دولة التلاوة».
وشدد الرئيس فى لقاء المرأة المصرية والأم المثالية الذى عًقد بقصر الاتحادية – الأربعاء 25 مارس 2026 – على مجموعة من الثوابت:
1- أن يتم اكتشاف المواهب بشكل متجرد، بما فى ذلك مجالى الفنون والرياضة.
2- الاهتمام بالأيتام، ودراسة التواسع فى تطبيق فكرة الأسر المُستقبلة للأيتام، والاهتمام بدور رعاية الأيتام وكبار السن، والعناية بذوى القدرات الخاصة.
3- كما أشاد بدور العمل الخيرى والأهلى فى توفير التمويل والرعاية للمستفيدين من كل الفئات.

*****
الشاهد فى كل ما سبق أننا أمام نشاط رئاسى متوازن يؤمن بأهمية التنمية البشرية كركيزة للنهوض بالوطن. كما أننا بصدد الحديث عن “منهج” رئاسى واضح ينطلق من “رؤية علمية” تحافظ على الدولة المصرية وشعبها ومقدراتها، وتهتم بالعمل فى كل مسارات التنمية البشرية، دون إغفال لأى جانب من جوانبها.
“دولة الفنون والابداع”.. خطوة حضارية جديدة، تُضاف إلى سلسلة من الانجازات والمبادرات الخلاقة التى تتبناها “الجمهورية الجديدة” وتؤمن بأن الإنسان هو “المبتدأ” وهو أيضًا “المبتغى” فى كل ما يتم بذله من جهد فى جميع مسارات العمل الوطنى.
*****
يشتعل العالم شرقًا وغربًا، وتبقى مصر “واحة الأمن والاستقرار”، وبوصلة السياسة الدولية الرشيدة، وصوت الحق والسلام، وقد أثبتت الأزمة الإيرانية الراهنة مع الولايات المتحدة وإسرائيل والتى يكتوى العالم بنيرانها، أن مصر تملك “الرؤية”، والحلول المتوازنة لكثير من المشكلات التى تؤرق العالم، حيث يستهدف النشاط السياسى المكثف الذى قاده – ويقوده – الرئيس السيسى وشمل زيارة دول الخليج، وسط أجواء شديدة التعقيد والخطورة، تجنيب المنطقة ويلات وسيناريوهات تستهدف الزج بها فى غياهب لا يعلم مداها إلا الله.
وتلك هى مصر التى تهتم بالإنسان أينما وجد وأينما كان.
مصر دولة الفنون والابداع.. والسلام أيضًا..









