عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع ألفارو إيرانثو جوتيريث، سفير مملكة إسبانيا لدى جمهورية مصر العربية، ودييجو دي ألكاثار، الرئيس التنفيذي لجامعة “IE” الإسبانية، والدكتور مانويل مونيث، رئيس الجامعة، والوفد المرافق لهم؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
في مستهل الاجتماع، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة عمق العلاقات الثنائية التي تجمع بين مصر وإسبانيا، مشددًا على أهمية البناء على الزخم الحالي في التعاون، خاصة في ضوء تميز العلاقات السياسية عقب زيارة جلالة ملك إسبانيا إلى مصر.
وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في التعاون الأكاديمي والبحثي الدولي، واستضافة فروع الجامعات الدولية المرموقة؛ باعتبارها خطوات هامة نحو تعزيز الشراكات ونقل الخبرات الأكاديمية الدولية، وتوفير فرص تعليمية متميزة للطلاب، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الإسباني يمثل فرصة واعدة في هذا الإطار.
كما أوضح الدكتور قنصوة أن التعاون القائم يشهد تطورًا ملحوظًا من خلال الشراكات في مجالات البحث العلمي والابتكار عبر البرامج الأوروبية، حيث شارك الجانب الإسباني بفاعلية في أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبي، فضلًا عن تنفيذ مشروعات تنموية وبرامج مشتركة.
وأضاف الوزير أن هناك فرصًا واسعة لتعزيز التعاون في مجالات التعليم التطبيقي والتدريب الفني، والاستفادة من الخبرات الإسبانية في نظم التعليم المزدوج وربط التعليم بالصناعة، إلى جانب إمكانية تنفيذ مشروعات مشتركة في إطار البرامج الأوروبية مثل (Erasmus+) و(Horizon Europe).
وأكد الوزير حرص الوزارة على تعزيز المشروعات البحثية المشتركة، وتسهيل نقل التكنولوجيا ودعم الابتكار، مشيرًا إلى أهمية ربط أي تعاون مؤسسي بشراكات مع الجامعات المصرية بما يعزز التكامل. كما استعرض جهود الدولة في تهيئة بيئة داعمة للابتكار داخل الجامعات عبر التوسع في إنشاء أودية التكنولوجيا وحاضنات الأعمال؛ لتعزيز دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية.
من جانبه، أعرب السفير الإسباني عن تقديره للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مشيدًا بما تشهده منظومة التعليم العالي في مصر من تطور كبير وتوسع ملموس. كما أعرب وفد جامعة “IE” عن اهتمامه بتعزيز الشراكة الأكاديمية وتقديم برامج تعليمية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل الدولي.
وتناول اللقاء بحث آليات التعاون بين الجامعات المصرية ونظيرتها الإسبانية من خلال تبادل الخبرات، وتنظيم الزيارات المتبادلة، وتطوير البرامج المشتركة، بما يواكب تطلعات البلدين ويدعم أهداف التنمية المستدامة.
حضر الاجتماع من جانب الوزارة: الدكتورة سلوى رشاد، أمين مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية، والدكتورة سلمى يسري، مساعد الوزير للتعاون الدولي، والدكتورة نيفين الصغير، مستشار الوزير للتسويق والعلاقات العامة. كما حضر من جانب الجامعة الإسبانية: جوزيف سفير، رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وأديلايد إسحاق، مديرة الشراكات.












