الإثنين, أكتوبر 19, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

«اليوم التالى» للشرق الأوسط

آخر الأسبوع

بقلم محمد أبوالحديد
26 مارس، 2026
في عاجل, مقالات
محمد أبوالحديد

محمد أبو الحديد

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

مرة أخرى، وبعد مواقفه الشجاعة ضد إسرائيل فى حرب الإبادة الجماعية التى شنتها على مدى عامين ضد الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة الغربية، يثبت أنطونيو جوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، أنه رجل دولة كبير على مستوى عالمي، لا يخشى سطوة الدول الكبرى فى مجلس الأمن الدولى أو غيره، ويتعامل مع الأحداث العالمية الكبرى وما تجلبه من مخاطر، بمعيار واحد، هو نصوص ميثاق المنظمة الدولية ومبادئ القانون الدولي، مستخدماً كل ما تتيحه له سلطاته من أدوات، غير مبال بما يمكن أن يتعرض له فى منصبه من عواقب.

ففى الوقت الذى يتردد البعض من قادة العالم فى وصف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بصفتها الحقيقية وهى أنها «عدوان» خوفاً من غضب ترامب، وتهربوا من دعوة المعتدى لوقفها إلى دعوة «أطرافها» إلى وقف التصعيد، وكأنه لم يكن هناك طرف بدأ الحرب، وطرف يدافع عن نفسه وأرضه، خرج جوتيريش بتصريح قوى بداية هذا الأسبوع يدعو فيه لضرورة «وقف الحرب على إيران»، ويشير بكل قوة إلى مسئولية أمريكا عن ذلك بقوله «إن الأمر بيد أمريكا».

جوتيريش خرج عن صمته، وعزز مصداقيته.. فالرجل كان حاضراً فى موقعه قبل أربع سنوات عندما بدأت روسيا عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا واعتبرها عدواناً يجب وقفه، وشاركته فى هذا الموقف أكثر من مائة وأربعين دولة بالتصويت فى الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار يدين هذه العملية وبميزان القانون الدولى المجرد، لا فرق بين الحالتين.. أوكرانيا وإيران، أو روسيا وأمريكا وإسرائيل.

وما فعله جوتيريش كأعلى مسئول دولى فعله قادة عديدون فى مختلف قارات العالم وتجمعاته الإقليمية والعالمية.. حتى بين أقرب حلفاء أمريكا التاريخيين فى أوروبا وعلى رأسهم بريطانيا، الذين رفضوا الانخراط فى الحرب إلى جانب أمريكا وإسرائيل، بل وحلف الأطلنطى ذاته الذى اعتبر حرب ترامب- نتنياهو، خارج نطاق مسئولياته.

ولقد أثار موقف سلطنة عمان- على مستوى الدول- تقدير الكثيرين فى العالم واحترامهم.. فالسلطنة كانت «وسيطا موثوقاً» بين أمريكا وإيران فى آخر مفاوضات بينهما قبل أن تبدأ أمريكا وإسرائيل الحرب.. والسلطنة فى نفس الوقت كانت بين دول الخليج التى طالتها الضربات الإيرانية بالمسيرات والصواريخ، ومع ذلك فإنها حافظت على مصداقيتها والتزامها الإتزان الاستراتيجى فى سياستها الخارجية وعلاقاتها الدولية، وطالبت أمريكا بوقف الحرب التى أضرت بكل دول مجلس التعاون الخليجى ودول عربية أخرى كالعراق والأردن.

إن هذه الحرب ليست موجهة ضد إيران بشكل عام، ولكن ضد إيران التى تقف فى وجه تسليم الشرق الأوسط لإسرائيل، فهى بالنسبة لإسرائيل تمثل العقبة الوحيدة المتبقية ضد شطب حلم الدولة الفلسطينية لصالح تحقيق حلم إسرائيل الكبري، بعد أن نجحت إسرائيل فى حرب غزة، وحتى الآن فى إضعاف قوى المقاومة فى المنطقة، ولم يتبق أمامها سوى إيران.

وبالتالى فهذه حرب نتنياهو التى تورط فيها ترامب ويحاول أن يجر العالم معه إليها.

وإلا.. لماذا لم تبدأ هذه الحرب إلا بعد أن كانت الترتيبات تمضى بسلاسة من أجل تنفيذ «مبادرة ترامب لوقف الحرب فى غزة» ببنودها العشرين، من وقف لإطلاق النار وتثبيته، وتشكيل «مجلس ترامب للسلام»، ولجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة، والتطلع لعقد المؤتمر الدولى المنتظر لإعادة إعمار القطاع؟!

لقد قطعت هذه الحرب الطريق على كل هذه الترتيبات، وجعلت ملف القضية الفلسطينية وقطاع غزة يتراجع أمام المتغيرات الإقليمية والعالمية الجديدة والتى سوف يستغرق العالم فى علاج آثارها وقتاً لا أحد يعلم متى ينتهي، كما أنها قد تفرز واقعاً جديداً فى الإقليم لن تكون كل هذه الترتيبات بعيدة عن تأثيراته.

وسوف يكون الرابح الإقليمى الأكبر من هذه المتغيرات- أياً كانت- هو من يجيد استخدامها لتحقيق أهدافه ومراميه.

إن الأطراف الثلاثة للحرب: «أمريكا- إسرائيل- إيران» ، ثم دول الخليج، الأكثر تعرضاً لأثارها المباشرة، لن يكونوا جميعاً بعد الحرب كما كانوا قبلها.

لقد دفع الجميع أثماناً باهظة.. لكن معادلات القوة تغيرت بشكل لا رجعة فيه ولن يكون الشرق الأوسط وتحالفاته القائمة على نفس الصورة.

من هنا لابد أن ننظر إلى «اليوم التالي» لهذه الحرب.. وأن نعيد تحديد وصياغة المخاطر والتهديدات التى تواجهنا وسبل تعاملنا معها، أخذاً فى الاعتبار دروس الماضى والحاضر لتحديد أين تتجه بوصلتنا فى المستقبل.

فمع وضع مشروع «القوة العربية المشتركة» المعطل منذ 11 سنة فى الاعتبار فإن هذه القوة- إذا شيء لها أن تظهر للوجود- يجب أن تولد فى ظل إطار عام واضح ومحدد يتضمن العودة إلى التعريف الطبيعى والتاريخى لمفهوم الأمن القومى العربى بأنه يشمل العالم العربى كله على قدم المساواة من المحيط إلى الخليج عرضا، وبعمقه الأفريقى الذى يضم السودان والصومال وجيبوتي، وجزر القمر خارجها.

وأن القضية الفلسطينية هى القضية المفصلية، بما يستحقه الشعب الفلسطينى من استعادة حقوقه الكاملة على أرضه وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية واعتبار كل من يعوق وصول هذا الشعب إلى حقوقه أو لديه تطلعات توسعية معلنة على حساب دول المنطقة يمثل أحد المخاطر والتهديدات للأمن القومى العربى الذى يتوجب مواجهته.

وأن الشراكات أو التحالفات الإستراتيجية للدول العربية مع دول أجنبية مع الحفاظ على أهميتها فى خدمة العلاقات الثنائية لأطرافها يجب ألا تتعارض مع محددات وأهداف الأمن القومى العربي، ولا مع استقلال القرار العربي.

وأن الأمن القومى العربي، وأمن الشرق الأوسط كله لن يتحقق إلا فى ظل إخلاء الإقليم كله من الأسلحة النووية مع الاحتفاظ فقط لكل دولة بالحق فى الاستخدام السلمى للطاقة النووية بالمعدلات التى لا تسمح لها بالانتقال للاستخدام العسكري، وتحت ضوابط رقابية مشددة للجميع دون استثناء.

هذه بعض الاجتهادات التى قد تبدو بديهية، أراها ضرورية لوضع إطار عام واضح ومحدد لحاضرنا ومستقبلنا العربى دون انتظار أن يقرر غيرنا مصير منطقتنا، أو يأخذنا فى اتجاه أن يكون  سلتنا الوحيدة التى نضع فيها كل البيض.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

أحاديث الصغار.. وعلاقات الكبار.. ومصر والسودان

18 أكتوبر، 2026
عصام الشيخ
عاجل

الرئيس ورفع «الوعى المجتمعى» بالتحديات

18 أكتوبر، 2026
محمد العزاوى
عاجل

التضامن العربى مع السعودية ضرورة حتمية

18 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
عبدالوهاب عدس

حرب كاشفة!!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • التموين تطرح 30 سلعة في 284 منفذًا ضمن مبادرة خفض الأسعار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

بيراميدز بدون راحة يستعد لـ «الطلائع»

السيسى للمصريين.. من داخل الأكاديمية العسكرية: سأُسلم راية مصر «مرفوعة خفاقة»

بقلم عبير فتحى
18 أكتوبر، 2026

بيراميدز بدون راحة يستعد لـ «الطلائع»

مصر «هتنفذ أى إجراء لحماية المملكة والدفاع عنها»

بقلم جريدة الجمهورية
18 أكتوبر، 2026

بيراميدز بدون راحة يستعد لـ «الطلائع»

احتفال مهيب

بقلم جريدة الجمهورية
18 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©