عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً موسعاً مع مارك برايسون، سفير المملكة المتحدة بالقاهرة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون الصناعي المشترك وجذب مزيد من الاستثمارات البريطانية إلى السوق المصري، بحضور عدد من قيادات الوزارة.
محاور تعزيز الشراكة الصناعية
ركز الاجتماع على 5 محاور أساسية لتعميق الروابط الاقتصادية بين البلدين:
- مصر كمركز تصديري: دعوة الشركات البريطانية للاستفادة من موقع مصر كـ “نافذة تصديرية” قوية نحو القارة الأفريقية.
- التواصل المباشر: تفعيل قنوات اتصال مفتوحة لحل التحديات التي تواجه الاستثمارات البريطانية القائمة وضمان استدامتها.
- تكامل سلاسل الإمداد: “تشبيك” الشركات البريطانية مع اتحاد الصناعات والغرف التجارية لربطها بالموردين المحليين.
- توطين الصناعات الحيوية: التوسع في إنتاج السيارات (خاصة الكهربائية)، ومكوناتها، والصناعات الدوائية، والبحث والتطوير الطبي.
- الصناعة الخضراء: تنفيذ مشروعات مشتركة لخفض الانبعاثات الكربونية ورفع جاهزية المصانع المصرية للتوافق مع المعايير البيئية الدولية (CBAM).

زيارة مرتقبة وشراكة استراتيجية
تطرق اللقاء إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء البريطاني إلى مصر في يوليو المقبل، على رأس وفد رفيع المستوى من الحكومة ورجال الأعمال. وتستهدف الزيارة الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية”، من خلال تنظيم قمة أعمال كبرى لعرض الفرص الاستثمارية وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات التصنيع والتجارة.

تطوير قطاع السيارات والأدوية
أوضح المهندس خالد هاشم أن جذب شركات عالمية في قطاع السيارات يمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل “البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات” وما يقدمه من حوافز جاذبة للمصنعين. كما شدد على أهمية التعاون في قطاع الأدوية والمستلزمات الطبية، نظراً للريادة البريطانية العالمية في هذا المجال.
بريطانيا: حريصون على توسيع استثماراتنا في مصر
من جانبه، أكد السفير مارك برايسون أن المملكة المتحدة تعد من أكبر المستثمرين الدوليين في مصر، مشيراً إلى تطلع بلاده لتعزيز التعاون في مجالات تمويل الصادرات والاقتصاد الأخضر. وأضاف أن الشركات البريطانية ترغب في استغلال المزايا التنافسية لمصر، مثل العمالة المدربة وتكلفة التشغيل التنافسية والموقع الجغرافي المتميز، للتوسع في الأسواق الخارجية.









