أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن تحقيق الجامعة طفرة دولية جديدة في تصنيف (QS) العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026. وأكد رئيس الجامعة أن النتائج تعكس أداءً استثنائياً؛ حيث نجحت الجامعة في إدراج 17 تخصصاً أكاديمياً ضمن التصنيف العالمي، منها 16 تخصصاً استقرت ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم.
ظهور أول وتخصصات نوعية
كشف الدكتور شريف خاطر عن دخول الجامعة للمرة الأولى في تخصصات طبية وعلمية دقيقة، وهي:
- طب الأسنان (Dentistry): ضمن الفئة (51-150) عالمياً.
- التشريح ووظائف الأعضاء (Anatomy & Physiology): ضمن الفئة (101-200) عالمياً.
- الفيزياء والفلك (Physics and Astronomy): ضمن الفئة (551-600) عالمياً.
قفزات هائلة في الترتيب الدولي
أظهر التقرير تقدماً ملحوظاً لجامعة المنصورة في عدة مجالات مقارنة بالعام الماضي:
- الكيمياء: قفزت 100 مركز لتستقر في الفئة (351-400).
- الهندسة والعلوم الصيدلانية: تقدمت تخصصات (الهندسة الكهربائية، الميكانيكية، الصيدلة، الرياضيات، وعلوم المواد) بمعدل 50 مركزاً لكل منها.
- علوم الحياة والطب: حققت تقدماً بأكثر من 40 مركزاً لتبلغ المرتبة 357 عالمياً.
الحفاظ على المكتسبات التنافسية
حافظت الجامعة على ريادتها في تخصصات حيوية أخرى، جاءت نتائجها كالتالي:
- الزراعة والغابات: الفئة (251-300).
- الطب البشري: الفئة (351-400).
- العلوم البيئية: الفئة (451-500).
- علوم الحاسب ونظم المعلومات: الفئة (501-550).
- العلوم البيولوجية: الفئة (451-500).
رؤية استراتيجية ودعم رئاسي
أوضح رئيس الجامعة أن هذا التفوق يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالارتقاء بجودة التعليم، ويتسق مع رؤية مصر 2030. ووجه التهنئة لأسرة الجامعة من باحثين وأعضاء هيئة تدريس، مؤكداً أن قطاع الدراسات العليا والبحوث، بقيادة الدكتور طارق غلوش، يؤدي دوراً حيوياً في دعم النشر الدولي وتطوير منظومة البحث العلمي التطبيقي.
من جانبه، صرح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة، بأن الجامعة ملتزمة بتوفير بيئة بحثية ابتكارية وتعزيز التعاون الدولي مع المؤسسات المرموقة، بما يضمن رفع جودة المخرجات البحثية وزيادة تأثيرها العالمي.
يُعد تصنيف (QS) من أهم المراجع الأكاديمية دولياً، ويعتمد على معايير صارمة تشمل:
- السمعة الأكاديمية لدى الأوساط العلمية.
- سمعة أصحاب العمل ومدى كفاءة الخريجين.
- معدل الاستشهادات البحثية ومؤشر (H-index).
- حجم التعاون البحثي الدولي.








